لولوع النفس بالغرائب وسهولة التجاوز على اللسان والغفلة على
المتعقب والمنتقد حتى لا يحاسب نفسه على خطأٍ ولا عمد ولا
يطالبها في الخبر بتوسط ولا عدالة ولا يرجعها إلى بحث وتفتيش،
فيرسل عنانه ويسيم في مراتع الكذب لسانه ويتخذ آيات الله هزواً
ويشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله وحسبك بها صفقة
خاسرة.
اعلم أن فن التاريخ فن عزيز المذهب، جم الفوائد شريف الغاية، إذ هو موقفنا على أحوال الماضين من الأمم في أخلاقهم.
والأنبياء في سيرهم، والملوك في دولهم وسياستهم. حتى تتم فائدة الاقتداء في ذلك لمن برومه في أحوال الدين والدنيا.
Send a request to contact "Muhammad Abd Allah Ahmed Albarry"
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.