لولوع النفس بالغرائب وسهولة التجاوز على اللسان والغفلة على
المتعقب والمنتقد حتى لا يحاسب نفسه على خطأٍ ولا عمد ولا
يطالبها في الخبر بتوسط ولا عدالة ولا يرجعها إلى بحث وتفتيش،
فيرسل عنانه ويسيم في مراتع الكذب لسانه ويتخذ آيات الله هزواً
ويشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله وحسبك بها صفقة
خاسرة.
اعلم أن فن التاريخ فن عزيز المذهب، جم الفوائد شريف الغاية، إذ هو موقفنا على أحوال الماضين من الأمم في أخلاقهم.
والأنبياء في سيرهم، والملوك في دولهم وسياستهم. حتى تتم فائدة الاقتداء في ذلك لمن برومه في أحوال الدين والدنيا.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل