متقاعد مؤلف كتب
|
Reader and author (1) Book
Total download and read (270)
Rank Today/ All days 558,297 9,362
Rating
(1)
Last online 5 year ago
Country Spain
صحافي متقاعد وكاتب ومفكر، عروبي التوجهات فلسطيني له العديد من المؤلفات منها ثلاث كتب عن الانتفاضة الاولى في حينها، وكتب في صحف ومجلات عربية واجنبية، وعمل مستشاراً لمحطات تلفزيون المانية وانجليزية. له مجموعة روايات نشرت في بيروت من قبل دار الفارابي منه: راوي قرطبة، سياسة في الجنة التي منعت من التوزيع في دول خليجية، فتنة الكرسي، حافة النور، اسرى الزمان، احفاد واجداد، بومة بربرة، وكتاب شعب الجبارين.
وقف ياسر أمام بيت اهتدى إليه بسهولة عبر السؤال والوصف الذي أبلغته به نفيسة "يا كلثوم بن مالك، ضيف ببابك فاخرج للسلام". فُتح باب يتوسط جداراً من حجارة فضية، وظهر خلف مَنْ فتحت الباب عرش عظيم من خشب الأبنوس :" أين كلثوم يا جارية؟" سألها وقد خفض رأسه حتى لا ينظر إلى حريم غيره.
"لست بجارية أحد، وهذا البيت لا جواري فيه. من أنت عرّف بنفسك قبّح الله ألفاظك".
"ياسر عرفات، رئيس فلسطين وناصر شعبها...".
"عرفتك، فقد تابعنا أفعالك، ولا أدرى ما الذي أوصلك إلى هنا، ولولا أصول الضيافة لأسمعتك غير ذلك". عرفها قبل أن تذكر اسمها فمن أجلها حضر ليتحدّث مع بعلها.
"من أكرمك بهذا المقام أكرمني أيضاً يا ليلى بنت مهلهل التغلبي. أين كلثوم يا ابنة خال امرئ القيس وابنة أخي كليب، لا تطيلي عليَّ الحديث؟".
"هذه الديمقراطية.." تنهّدت نفيسة وأزاحت بكفّها بعض حبات اللؤلؤ فوق التراب الزعفراني ثم واصلت: "... هذه الديمقراطية هي سبب المشكلة. ينظرن إلى ما يجري على الأرض ويطالبن بالمساواة مع الرجال في السماء".
قضايا هذه الرواية ليست عربية صرفة أو سياسة بحتة، وأبطالها كثر جداً وهم أُحضروا من كل زمان ومكان. ذكور وإناث، منهم قيادات سابقة، وفلاسفة، وجنرالات، وشيوخ، وأناس عاديون بالطبع. بعضهم شخصيات ممن تقطن طبقات الجنّة المئة، وغيرهم شخصيات تم استدعاؤها من جهنّم، أو من القبور، أو من جنات النصارى واليهود، ليشاركوا في مؤتمر حول يوم القيامة.
إذا شاءت حكمة الله أن توجد جنّة، قبل القيامة، لمختارين ممّن تغمّدهم برحمته، فماذا يقولون يا ترى وهم يراقبوننا؟ في هذه الرواية يمنح الرحمن أهل هذه الجنّة القدرة على رؤية الماضي منذ أن خُلق أبونا وأمنا، آدم وحواء، ولكنهم لا يرون المستقبل، وبالتالي يجهلون مصيرنا على الأرض، وبالطبع فهم لا يعرفون موعد يوم القيامة، بل إنهم متردّدون إذا ما كان عليهم تمنّي اقترابها أو تأخيره.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.