وتقوم هذه النظرية على أن الشركة تنشأ بسبب عقد التأسيس الذي بموجبه يلتزم كل مساهم
بتقديم مبلغ من النقود كمقابل للأسهم التي يمتلكها في الشركة والتي تدر عليه جزاءا من أرباح
الشركة بقدر ما يملكه من أسهم وبحسب هذه النظرية فإن الشركة هي عقد يجب أن تتوفر فيه كل
شروط العقد ومن أهم النتائج التي تترتب على الأخذ بهذه النظرية :
أولا: أن المساهم في تملكه لأسهم الشركة أو تنازله عنها إنما يستند في الى عقد الشركة وهو
يكتسب هذه الحقوف بموجب عقد.
ثانيا : جميع المساهمون متساوون فيما بينهم وتجاه الشركة وهم يوجهون جهودهم لتحقيق
غاية الشركة عن طريق الهيئة العامة المكونة من جميع المساهمين والتي تدير الشركة عن طريق
مجلس منتخب.
ويتركز النقد الموجه لهذه النظرية حول أن العقد يبرم بين المؤسسين أما المكتتبين فلم
يشتركوا في عقد الشركة كما أنه كيف يتفق المكتتبين فيما بينهم على العقد دون أن تكون بينهم
معرفة مسبقة بل إن عقد الشركة في صيغته النهائية غير معروف لهم 1 .
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.