بالنسبة لهم البشر هم مجرد مجموعة مستهلكة بل أكثر من ذلك ان أي مجموعة بشرية واعية ترفض الانقياد واستهلاك منتوجاتهم التجارية أو الحربية لن تكون سوى رقم منعزل، يجب أن يبقى معزول في الوقت الحاضر لأن ثقافته تمنعه من الانقياد، لكنهم لن يستسلموا وسنشهد محاولات لاختراقه أو تخريبه بحيث لا يعود قدوة لأحد بل مجرد مجتمع يعاني من اضطرابات
يجب أن نتقن لغة الصورة وكيف يتم التلاعب بها ومواضع الخداع فيها حتى ندرك ان ازالة دولة من دول العالم الفقير أو تقسيمها إلى دويلات متصارعة أو تعميم الفوضى فيها قد يكون أسهل وأكثر إلحاحا بالنسبة إلى أصحاب النفوذ العالمي من ازالة مصنع أسلحة وكشف تعاملاته السرية لا سيما إذا كان هذا المصنع في دولة غنية ومرتبطة برجال أصحاب نفوذ عالمي.
في أول لحظات اكتمال المشكلة وظهور تعقيداتها وبينما يكون الإنسان في قمة الحيرة، في هذه اللحظة تحديداً لا يوجد فارق بين انسان وآخر. جميعنا تحت تأثير الاصطدام بالمشكلة وتراودنا كميات من الأسئلة حول كيف نتصرف. الفارق يكمن: في ان الإنسان الصابر سيفعّل بروتوكول ايجاد الحلول. في تلك اللحظة هو لا يعلم اين الحل، انما يعلم ان عليه الذهاب للبحث عن المعرفة المناسبة التي تخص هذه المشكلة ثم الشروع في تفعيلها عبر خطة وتنفيذ. برهة بسيطة من بعد ادراك المشكلة تعني ان الصبر المعرفي انطلق في طريق الحل بينما لا يزال الانتظار جالس امام المشكلة عسى ان يهبط حل خارجي.
أي أن الرضا يدفعنا نحو االعتراف بأننا بشر وأن األخطاء
جزء طبيعي من الحياة، مما يخفف من اإلحراج الذي يدفعنا إلى الكتمان، بل
على العكس يبدأ وقت الصراحة ومعها يبدأ البحث عن حلول للمشاكل.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.