كاتب
|
Reader and author (1) Book
Total download and read (130)
Rank Today/ All days 51,722 12,392
Rating
(4)
Last online 1 year ago
Country Morocco
رشيد أمديون:
كاتب وقاص مغربي، وفاعل ثقافي وجمعوي، مهتم بالقصة القصيرة والشعر، والنقد.
- عضو الراصد الوطني للنشر والقراءة.
- رئيس المحور الثقافي للقراءة والإبداع.
- صدر له كتاب «همسات الروح والخاطر» في يونيو 2014.
- شارك في عدة كتب جماعية:
* «الأديب العربي بنجلون، الواحد المتعدد» (2021).
* «القصة المغربية وسؤال التلقي، قراءات في قصص "ماذا تحكي أيها البحر...؟" لفاطمة الزهراء المرابط»، إصدار الراصد الوطني للنشر والقراءة (2020).
* «حوار النص والسياق في الرواية المغربية المعاصرة قراءات في رواية "معزوفة لرقصة حمراء" لعبد القادر الدحمني» (2020).
* «جماليات الخطاب السردي: قراءات في قصص "ألق المدافن" للقاص رشيد شباري» إصدار الراصد الوطني للنشر والقراءة (2018).
* كتاب المهرجان العربي الرابع للقصة القصيرة بالصويرة «تلاوين2». يضم مقالات أدبية. إصدار جمعية التواصل للثقافة والإبداع (2015).
* «تلاوين». نصوص المترجمة بلغات مختلفة. من إصدار جمعية التواصل للثقافة والإبداع (2014).
* «فراشات عاشقة» عن دار أكد للنشر والتوزيع بمصر (2014) .
* «نوافذ مواربة» عن دار روعة للنشر والتوزيع بمصر (2013).
*كتب عدة مقدمات لإصدارات منها:
- ديوان "هوس الحلم" للشاعرة ليلى مهيدرة (2011)
- "تراتيل الغسق" للقاصة صفاء اللوكي (2015)
- "مفترق طرق" للقاص عبد الرحيم التدلاوي (2016)
«هام: المنزل كله يفوح برائحة الجثة.
كلوف: كل العالم
هام: (بعضب) فليذهب العالم إلى الجحيم
الموت هو الحدث ( اصطلاحاً ) وهو اللا- حدث.
هام: ماذا يحدث ماذا يحدث؟
كلوف: شيء يتبع مجراه».
لا حاجة لأن أقول لكم كل شيء عن نفسي فأنا شخص عادي لا أستحق اهتمام أحد يوجد مثلي عدد لا يحصى من الناس، يشبهونني بملامح الوجه والثياب ! ولكن ما أتميز به عن أي إنسان آخر وما أدافع عنه بشراسة : عالمي الداخلي وبعض الأحيان حريتي !
قد أكون تافها ً بنظركم ، لا يهم ولكن في داخلي صوتا ً صغيرا ً أطرب له، وأحب أن أسمعه دائما، وهذا الصوت يقول لي باستمرار : أرفض هذا العالم المجوسي التافه، لاتندمج به، وإن استطعت يجب أن تساهم بتغييره...
تلفظُ القصبات الناس تباعا بعد أن فُتحت الأبواب بشكل مفاجئ، تمتلئ بهم أزقة قرية أَجَنَّا، صوت القَبَاقِبِ والخلاخل يكسر الصمت، الكلام محرم في هذا الوقت من النهار، قرية منسية في هذا المكان الغريب، تلتحف السماء وتفترش الأرض، لا شجر يلطف قيظ النهار، ولا ماء كاف يروي الإنسان والماشية، أناس غرباء في كل شيء، صمت قلق ينذر بأمر عظيم، يسرعون في مشيتهم، يسابقون أشعة الشمس أمامهم، يَحْسِرُونَ ثيابهم عن سيقان مُشَعرة. حثيثو الخطى وكأنهم على موعد مع القدر، وفجأة تتثاقل أصوات الأقدام، وجوههم جَاهِمَةٌ مُكْفَهِرَّةٌ، إنحناءة أجسادهم توحي أنهم مقبلون على أمر عظيم، وكأن السماء أوحت إليهم أن يتحرروا من اللباس أو أصابهم مس شيطاني لعين، ترى الناس عراة كما ولدتهم أمهاتهم، حفاة بعد أن ألقوا أحذيتهم بعيدا عندما اقتربوا من شجرة عظيمة، أجساد ممشوقة القد لفتيات في عمر الزهور، تنبض بالحياة في أرض موات، تتمايل نشوانة، تتراقص على إيقاع نغمات الصمت والهمهمات، تلتحف أشعة الشمس الذهبية، وأخرى أخذت منها السّنون طراوتها، تجاعيد تخفي حكايات كثيرة، تشبه إلى حد كبير رضوب القرية التي عانت من قساوة الصحراء، بعض أثداء النساء والفتيات مقطوعة، وفي أفضل الأحوال حَلَمَات قطعت بآلة حادة، لم يبق منها إلا الأثر، جرح غائر في جسد قرية أَجَنَّا، شعر أشعث طويل نُذر للشجرة، أظهُر فيها أثر السياط وأشياء أخرى، وفي مقدمة هذه الحشود أعضاء مجلس الحكم، صبية يحملون عنهم ثيابهم المميزة، أجساد استطاعت أن تحارب عوادي الزمن لمدة طويلة، ربما لأنهم يحظون بما لا يحظى به غيرهم في هذه القرية الغريبة.
«لقد كان هدفي - وما زال - هو استثارة الحس القرائي والتشريحي أمام النص. فالناقد يقرأ قيل الشاعر، ومن ثم يأتي الشاعر لقراءة قول الناقد على قيله، ثم يأتي شاعر ناقد يقرأ قراءة القراءة. ويفتح الباب بعد ذلك لقارئ الكتاب ليقرأ القراءات، ويدخل معنا في هذا الباب الدوّار لتنطلق لعبة التضادّ من قارئ إلى قارئ وتتغيّر الأدوار وتتبدل المواقع، ولكن النصوص تبقى (ويسهر الخلق جرّاها ويختصم)».
عبد الله الغذّامي: الكتابة ضدّ الكتابة، ص: 10
«ومن الناس من تنقصهم الثقة بكفايتهم فيتضخم فيهم الغرور، ومنهم من ينقصهم السمو النفسي الصحيح فيتضخم فيهم التعالي والكبرياء، ومنهم من لا يصيب نجاحًا يرضيه فيعظم نشاطه وسعية إلى التفوق على منافسيه، والفرق بين هذا النشاط الأجوف والنشاط الحق أن النشاط الذي ينشأ عن الحرمان لا ينتج خيرا، ولا يسد النقص الذي يكون بصاحبه ولا يؤدي إلى الرضا النفسي. وهذا بالضبط ما يحدث للغدة الدرقية تتضخم حين ينقصها عنصر اليُود تحاول بهذا التضخم أن تسد النقص، ولا يفيدها هذا شيئا وتظل عاجزة عن أداء وظيفتها الطبيعية»
كامل حسين: الواد المقدس، ص: 136/137
إني لم أمت، وإنما هي هجرة أطهر بها نفسي من شرور آدميتي لأعاشر حيوات أخرى استطلاعا لجوهرها غير المدرك وعودة بثقل من كمد لا يقل عما يعتر سائر البشر
ألق المدافن، ص: 10.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.