أكاديمي
|
Reader and author (10) Book
Total download and read (3,027)
Rank Today/ All days 2,884 1,561
Rating
(23)
Last online 3 day ago
Country Turkey
حصل على إجازة في الشريعة من جامعة غازي عنتاب التركية، وبعدها دبلوم في التأهيل التربوي، ثم حصل على الماجستير في العقيدة الإسلامية من جامعة أكسراي التركية، تابع مرحلة الدكتوراة في قسم العقيدة والفلسفة الإسلامية بجامعة كرابوك التركية. بدأ العمل في جامعة غازي عنتاب - كلية التربية في عفرين - منذ عام 2019 كمحاضر فيها.
في ضوء المرحلة الراهنة التي تمر بها الدولة السورية، حيث تسعى إلى تأسيس مشروع وطني جامع يقوم على إعادة بناء مؤسسات الدولة وترميم النسيج الاجتماعي، يبرز موقفها من الحركات الإسلامية بوصفه أحد المحاور الجوهرية في صياغة سياساتها الداخلية. فقد اختارت الدولة أن تقف على مسافة واحدة من جميع الأطياف والتيارات، بما في ذلك الحركات الإسلامية على اختلاف توجهاتها الفكرية والتنظيمية. هذا الموقف يعكس رغبة واضحة في تجاوز سياسات الإقصاء أو التمييز التي قد تُعيد إنتاج الانقسام، وذلك عبر إشراك جميع القوى الاجتماعية والسياسية في عملية البناء الوطني، شرط أن تتوحد الأهداف حول غاية كبرى جامعة هي إعادة الإعمار، وتعزيز الاستقرار، وترسيخ المواطنة المتساوية، والنهوض بالبلد لأعلى مستويات القوة.
كانت وما زالت القضية الفلسطينية محور اهتمام المسلمين عامة، وأهل فلسطين خاصة، وشاء القدر أن يجعل مدينة غزة قلعة المقاومة الفلسطينية، وعاصمة القضية المقدسة، ومقبرة للمقاتلين المحتلين، وتاريخاً لا يُنسى في ذاكرة الشرق والغرب، كما أنها أخذت على عاتقها تحرير المسجد الأقصى من رجس الصهاينة المحتلين، لذلك أصبحت مدينة غزة حياة كل مسلم، ومقبرة كل عدو غاشم.
ما أجملَ أن تَمتَزِجَ العاداتُ والثقافاتُ الحَسنة فِي أجمَلِ أيامِ الحياة، في أيَّامِ السِّلمِ والصَّفاء، ما أجملَ أن أُهدي ما أملِكُ من الأخلاقِ الحَسنةِ الحميدةِ إلى كلِّ إنسان، وكم أَفرَحُ عندما تُهدَى إليَّ الأخلاقُ الحسنةُ الحميدةُ مِن أيِّ إنسان كان.
إنَّ للعاداتِ-الثقافيّةِ والاجتماعيِّةِ والعِرقِيَّة-قيمةً فرديةً واجتماعيةً فِي حَياةِ صَاحِبِهَا، واحترامُ الإنسانِ مَطلوبٌ على أيِّ حَالٍ، وَمِنَ الخَطأِ أن نَحكُم كليَّاً على إِنسانٍ نتيجةَ فعلٍ جزئيٍ صَدرَ مِنه، بل يَجبُ أَن نَمتلكَ نَظرةً نَستطيعُ مِن خلالِها التَّعرفَ على طَبيعةِ الإنسانِ وَمعرفةِ ما يَعتقِدُهُ مِن أُسُسٍ في حَياتِه الشَّخصية، ثُمَّ النَّظرُ في مَاهيةِ الفِعلِ في نَفْسِه، لأن الإنسانَ يَفعلُ ما يَجدهُ صواباً في نَظرِه، وهذه النَّظرةُ لا تَكونُ إِلَّا في العَينِ البَصيرةِ للإنسانِ الذي تَمكَّنَ مِن فَهمِ النُّفوسِ وَطَبيعَتِها.
• فاتُح القُسطنطينيِّة -إسطنبول- السلطان "مُحمد الفاتح"، سَمعت أُمُّه بِشارة النبي ﷺ مُخبراً أنَّ القُسطنطينية سَتُفتح مَادحاً فاتحها وقائدَ جَيشها، وطَلبت من الله تعالى أن يكون وَلدُها هو الفَاتح، وصارت تَأخذه كلَّ يومٍ إلى حُدود القرية وَتُريه سُور القسطنطينية وتقول له هذه المدينة التي بَشَّر بها النبي ﷺ بِفتحها ومَدح فَاتحها، وإِنِّي أَدعو الله أن تكونَ أنتَ القَائد الذي قَصَده رسول الله ﷺ، وظلَّ يُفكِّر في تَحقيق أُمنيته وأُمنية والدته، وفعلاً بعدَ تربيةٍ وتعليم استمر 22 سَنة استطاع أن يكون فاتحاً وقائداً يُحقق بشارة النبي ﷺ.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.