English  
  في ضوء المرحلة الراهنة التي تمر بها الدولة السورية، حيث تسعى إلى تأسيس مشروع وطني جامع يقوم على إعادة بناء مؤسسات الدولة وترميم النسيج الاجتماعي، يبرز موقفها من الحركات الإسلامية بوصفه أحد المحاور الجوهرية في صياغة سياساتها الداخلية. فقد اختارت الدولة أن تقف على مسافة واحدة من جميع الأطياف والتيارات، بما في ذلك الحركات الإسلامية على اختلاف توجهاتها الفكرية والتنظيمية. هذا الموقف يعكس رغبة واضحة في تجاوز سياسات الإقصاء أو التمييز التي قد تُعيد إنتاج الانقسام، وذلك عبر إشراك جميع القوى الاجتماعية والسياسية في عملية البناء الوطني، شرط أن تتوحد الأهداف حول غاية كبرى جامعة هي إعادة الإعمار، وتعزيز الاستقرار، وترسيخ المواطنة المتساوية، والنهوض بالبلد لأعلى مستويات القوة.  
أثر الحركات الإسلامية المتوقع في مستقبل التعليم الديني الجامعي في سورية
  كانت وما زالت القضية الفلسطينية محور اهتمام المسلمين عامة، وأهل فلسطين خاصة، وشاء القدر أن يجعل مدينة غزة قلعة المقاومة الفلسطينية، وعاصمة القضية المقدسة، ومقبرة للمقاتلين المحتلين، وتاريخاً لا يُنسى في ذاكرة الشرق والغرب، كما أنها أخذت على عاتقها تحرير المسجد الأقصى من رجس الصهاينة المحتلين، لذلك أصبحت مدينة غزة حياة كل مسلم، ومقبرة كل عدو غاشم.  
العقيدة الغزاوية
  لِكُلِّ مِنَّا حَقٌ العَيشِ فِي أيّ مُجتَمعٍ نُريدُه، وَلَنَا حُريَّةَ اختِيارِ نَمَطِ العَيشِ فِي المُجتَمَعِ الذي نَحنُ فيه، ولَسنَا مُكلَّفِينَ بِفَرضِ مَا لَم يُفرض علينا، مُخيَّرونَ في كل شيء، لكن لا يُعقلُ أن نَبتَعِدَ عَن إنسانيَّتنا، ونُخالِفَ فِطرةَ البشرية، ونَترُكَ تَعالِيمِ دِينِنَا الحنيف، إن لم نَستطع نَشرَ الخَيرِ والصَّلاح، فَلا نَنشُرَ الشَّرَّ والفَسَاد، وَإِن عَجِزتُ عَن إصلاح غَيرِي، فَلستُ عَاجِزاً عَن إِصلاحِ نَفسِي، {لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفسَاً إِلَّا وُسعَهَا} البقرة:.286  
العادات في زمن المتغيرات
  والآن، طَوينَا المَاضِي بِابتِسَامَةٍ طَفِيفَةٍ، وَعِشنَا الحَاضِرَ بِابتِسَامَةٍ عَمِيقةٍ، عَلَى أَمَلِ أَن نَعِيشَ المُستَقبَلَ بِكلُّ سَعادةٍ وَسُرور.  
العادات في زمن المتغيرات
  بما أَنَّنِي إنسانٌ، فأَنَا على استعدادٍ ِلأن أَعيشَ مَع كلِّ إنسانٍ لم يَتخلَّ عَن إنسانِيَّتِه أولاً، وَلَا عَن فِطرَتِه ثَانِياً، وَلَا عَن أعظَمِ طَريقٍ يُوصِلُ إلى السَّعادة الدُّنيويةِ والأُخرَويِّة ثالِثاً.  
العادات في زمن المتغيرات
  ما أجملَ أن تَمتَزِجَ العاداتُ والثقافاتُ الحَسنة فِي أجمَلِ أيامِ الحياة، في أيَّامِ السِّلمِ والصَّفاء، ما أجملَ أن أُهدي ما أملِكُ من الأخلاقِ الحَسنةِ الحميدةِ إلى كلِّ إنسان، وكم أَفرَحُ عندما تُهدَى إليَّ الأخلاقُ الحسنةُ الحميدةُ مِن أيِّ إنسان كان.  
العادات في زمن المتغيرات
  "كلُّ إنسانٍ يَرغَبُ بِمَعرِفَةِ الحَسَنِ مِن القَبِيح، لكنَّ المَعرفةَ لا تَكفي، الأَهمُّ أَن نَصِلَ إلى دَرجَةِ فَهمِ المُجتَمَعِ والواقِعِ الذي نَشَأنَا فِيه فَهماً يُناسِبُ تعاليمَ الإسلام، وأَن نَسلُكَ مَنهجَاً سَليماً يَقودُنا إِلى القُدرةِ على التّغيِير، والوُصول إلى القدرةِ هُو مسألةُ زَمنٍ نَستطيعُ بٍمرُورِهِ أَن نَتغَلَّبَ على كُلِّ شَيءٍ قَد يَمنَعُنَا مِن اللِّقَاءِ بِكلِّ جَميل".  
العادات في زمن المتغيرات
  إنَّ للعاداتِ-الثقافيّةِ والاجتماعيِّةِ والعِرقِيَّة-قيمةً فرديةً واجتماعيةً فِي حَياةِ صَاحِبِهَا، واحترامُ الإنسانِ مَطلوبٌ على أيِّ حَالٍ، وَمِنَ الخَطأِ أن نَحكُم كليَّاً على إِنسانٍ نتيجةَ فعلٍ جزئيٍ صَدرَ مِنه، بل يَجبُ أَن نَمتلكَ نَظرةً نَستطيعُ مِن خلالِها التَّعرفَ على طَبيعةِ الإنسانِ وَمعرفةِ ما يَعتقِدُهُ مِن أُسُسٍ في حَياتِه الشَّخصية، ثُمَّ النَّظرُ في مَاهيةِ الفِعلِ في نَفْسِه، لأن الإنسانَ يَفعلُ ما يَجدهُ صواباً في نَظرِه، وهذه النَّظرةُ لا تَكونُ إِلَّا في العَينِ البَصيرةِ للإنسانِ الذي تَمكَّنَ مِن فَهمِ النُّفوسِ وَطَبيعَتِها.  
العادات في زمن المتغيرات
  • تَحطيم المَعنويات يؤدي إلى تحطيمِ القُدرات، ورفع المعنويات سبب رفعة الإنسان، واحرص على صداقة شخص يريد رِفعتك، ويتمنى لك الخير.  
من الممات إلى الحياة
  • فاتُح القُسطنطينيِّة -إسطنبول- السلطان "مُحمد الفاتح"، سَمعت أُمُّه بِشارة النبي ﷺ مُخبراً أنَّ القُسطنطينية سَتُفتح مَادحاً فاتحها وقائدَ جَيشها، وطَلبت من الله تعالى أن يكون وَلدُها هو الفَاتح، وصارت تَأخذه كلَّ يومٍ إلى حُدود القرية وَتُريه سُور القسطنطينية وتقول له هذه المدينة التي بَشَّر بها النبي ﷺ بِفتحها ومَدح فَاتحها، وإِنِّي أَدعو الله أن تكونَ أنتَ القَائد الذي قَصَده رسول الله ﷺ، وظلَّ يُفكِّر في تَحقيق أُمنيته وأُمنية والدته، وفعلاً بعدَ تربيةٍ وتعليم استمر 22 سَنة استطاع أن يكون فاتحاً وقائداً يُحقق بشارة النبي ﷺ.  
من الممات إلى الحياة
عرض المزيد