وجهك الذي صار بلا مرايا..
في حكايا المدينة.. وحقائق الفصول
بحثت عنك..
في معطف الصباحات الحزينة..
في الغروب المبلل بالصدى..
في الأزقة والدروب الموحشة..
في الحدائق والمقاهي..
. بس إنت متهمك الشيعة، كنت على وشك أن أقول لها إنها على حق، نوعا ما، لأنني بدأت أكره الجميع بالتساوي، شيعة وسنة. وأن كل هذه المفردات تخنقني كأنها مسامير صدئة في رئتي : شيعي، سني، مسيحي، صبي، يزيدي، كتابي، رافضي، ناصبي، كافر، يهودي. لو أن بإمكاني أن أمحوها كلها أو أفخخ اللغة وأفجرها كي يستحيل استخدام هذه المفردات . لكن حتى هذا لن يغير ما تحمله المفردات وترمز إليه."
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.