كاتب
|
Reader and author (4) Book
Total download and read (78)
Rank Today/ All days 24,367 18,381
Rating
(13)
Last online 9 month ago
Country Egypt
كاتب وروائي مصري، من محافظة دمياط.
يدرس في جامعة دمياط، كلية الآداب قسم اللغة العربية وآدابها.
من أعماله المنشورة:
رواية (مجازاة) صدرت عن دار مدينة الأدباء للنشر والتوزيع 2023.
رواية (رقعة كاليب) صدرت عن دار طفرة للنشر والتوزيع 2024.
الحرية مثلًا! إن الحرية موضة القرن الواحد والعشرين، وإنني لا أراها إلا موسم جنون البقر! الحرية ليست الثَور على كل شيء، وليست التخلص من كل ما يقف أمام إرادتك، إن الحرية المثلى ليس بها ضرر لنفسك أو لغيرك! ولكن الحرية المطلقة هي العشوائية المطلقة! الاحتمالات من كل شيء! الخطأ والصواب في نفس الوقت! الحرية المطلقة تأخذك من آدميتك وتهوي بك إلى قاع الحيوانات!
الحُب.. الحُب ليس شرارة ولا نيران، الحُب هو دلالة على وجود الخير في قلبك، والحُب ليس أداة للجنس، ولا هو الألم العذري عند الشعراء، ولا يُبنى من موقف واحد، إن الحب اختيار، مزيج من مشاعر وأفعال الصلاح والخير، فإن أحببت أعطيت وأكرمت واهتممت وفعلت الكثير، فأنت إنسان غمر الحب قلبه فمكَّنه فعل الخير.
اليوم المشكلة لا مشكلة دينٍ بعينه، ولا مشكلة اختلاف عقائد، هي مشكلة ألّا دين للناس! أمس قُتل الملايين من الرجال لأجل دينهم، وغدًا سينهي البشر وجوده من الأرض! إن الملحمة الممتدة ليست في إنسيّ ضد إنسيّ، بل في شيطان ضد إنسيّ! وإن الشيطان لَيُحب أن يرى الإنسان لا يتصرف بإنســانيته، لا يتصرف بكونه مخلوقًا مكرمًا من الله، بل يُحب أن يراه مدحورًا كما تمنى وكما خفق لذلك قلبه!
إنني لأتعجب اليوم من قلعة مشيّدة، شارك في تشييدها مئات الآلاف والملايين من البشر، وطوّرها حفيدٌ عن جدٍ، فاتفق الغريب والقريب في ثُلة من شتى الأمصار والبلدان والمجتمعات والقرون والأزمنة والأفكار لبناء قلعة ضخمة.. من ورق!
فهل سبق لك وأن تلقيت خبرا جعلك بلا حراك؟ بلا ردة فعل، وبلا إحساس بشعور واحد معين، فقط تتابع النظر حولك ولا تفهم، ولا تعرف كيف تُعلق ولا تستطيع صوغ جملة واحدة..
رجلا يمضي في طريقه ناظرا خلفه، حنين غير مبرر للماضي، كأن مكتوبا على وجهه لا شيء أفضل مما مضى، هذا ليس بتشاؤم، فهذا لا يأبه للمستقبل، ولكنه لا يراه أصلا!
ربما لا تعلمين، ولكنني أحبك غيبة، وأحبك مسافة، صباح اليوم ذهبت إلى عملي، ووصفت خروجي بالابتعاد عنكِ، وعصر اليوم أعود من عملي، وأوصفه بالعودة إليكِ، كأنك مركز كوني، منكِ أحسب الزمان والمكان..
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.