English  
  الحرية مثلًا! إن الحرية موضة القرن الواحد والعشرين، وإنني لا أراها إلا موسم جنون البقر! الحرية ليست الثَور على كل شيء، وليست التخلص من كل ما يقف أمام إرادتك، إن الحرية المثلى ليس بها ضرر لنفسك أو لغيرك! ولكن الحرية المطلقة هي العشوائية المطلقة! الاحتمالات من كل شيء! الخطأ والصواب في نفس الوقت! الحرية المطلقة تأخذك من آدميتك وتهوي بك إلى قاع الحيوانات!  
ملحمة العصر
  الحُب.. الحُب ليس شرارة ولا نيران، الحُب هو دلالة على وجود الخير في قلبك، والحُب ليس أداة للجنس، ولا هو الألم العذري عند الشعراء، ولا يُبنى من موقف واحد، إن الحب اختيار، مزيج من مشاعر وأفعال الصلاح والخير، فإن أحببت أعطيت وأكرمت واهتممت وفعلت الكثير، فأنت إنسان غمر الحب قلبه فمكَّنه فعل الخير.  
ملحمة العصر
  اليوم المشكلة لا مشكلة دينٍ بعينه، ولا مشكلة اختلاف عقائد، هي مشكلة ألّا دين للناس! أمس قُتل الملايين من الرجال لأجل دينهم، وغدًا سينهي البشر وجوده من الأرض! إن الملحمة الممتدة ليست في إنسيّ ضد إنسيّ، بل في شيطان ضد إنسيّ! وإن الشيطان لَيُحب أن يرى الإنسان لا يتصرف بإنســانيته، لا يتصرف بكونه مخلوقًا مكرمًا من الله، بل يُحب أن يراه مدحورًا كما تمنى وكما خفق لذلك قلبه!  
ملحمة العصر
  إنني لأتعجب اليوم من قلعة مشيّدة، شارك في تشييدها مئات الآلاف والملايين من البشر، وطوّرها حفيدٌ عن جدٍ، فاتفق الغريب والقريب في ثُلة من شتى الأمصار والبلدان والمجتمعات والقرون والأزمنة والأفكار لبناء قلعة ضخمة.. من ورق!  
ملحمة العصر
  فهل سبق لك وأن تلقيت خبرا جعلك بلا حراك؟ بلا ردة فعل، وبلا إحساس بشعور واحد معين، فقط تتابع النظر حولك ولا تفهم، ولا تعرف كيف تُعلق ولا تستطيع صوغ جملة واحدة..  
رقعة كاليب
  رجلا يمضي في طريقه ناظرا خلفه، حنين غير مبرر للماضي، كأن مكتوبا على وجهه لا شيء أفضل مما مضى، هذا ليس بتشاؤم، فهذا لا يأبه للمستقبل، ولكنه لا يراه أصلا!  
رقعة كاليب
  لم أرد ذلك الرتين الذي يشبه كل شيء ببعضه، تلك الحلقة التي لا تنتهي، أردت أن أمتلك الجرأة لكسر تلك السنن، قوانينكم القذرة، كالحمار يدور في ساقية..  
رقعة كاليب
  هل هذا العالم الصارخ بفوضاه قد يصمت لأجل هذا الرجل؟ هذا الرجل صاحب الكلمات المشتتة؟!  
رقعة كاليب
  أليس من المؤسف أن نقع في حب النجوم ونهيم بسطوعها وينتهي بنا المطاف.. لا نُلامس إلا بعدها.  
رقعة كاليب
  ربما لا تعلمين، ولكنني أحبك غيبة، وأحبك مسافة، صباح اليوم ذهبت إلى عملي، ووصفت خروجي بالابتعاد عنكِ، وعصر اليوم أعود من عملي، وأوصفه بالعودة إليكِ، كأنك مركز كوني، منكِ أحسب الزمان والمكان..  
رقعة كاليب
عرض المزيد