إنّ معظم علماء النّفس الحديث يتّفقون على أنّ الاضطرابات النّفسيّة تشير إلى حالات سوء التّوافق مع النّفس أو الجسد أو البيئة الطّبيعيّة أو الاجتماعيّة، ويعبّر عنها عادة بدرجة عالية من القلق والتّوتّر والتّعاسة والقهر، ويظلّ الفرد معها متّصلا بالحياة الواقعيّة قادرا على استبصار حالته المضطربة ضابطا لسلوكياته إلى حدّ كبير، متحمّلا مسؤوليّة أفعاله، قادرا على القيام بواجباته بشكل عام
فعلى الفقهاء أن لا يجمدوا في أحكامهم على التضييق والتشديد المضيع للمصالح، والوقوف على الألفاظ والمألوفات التي ألفوها من قبل، بل عليهم أن يلاحظوا أوجه انطباق النصوص على حاجيات العصر، وما تقتضيه مصلحة المجتمع الذي يعيشون فيه مهما وجدوا سبيلا لمساعدة النصوص والمجمع عليه...لأن الشريعة هدى ورحمة وأبدية عامة
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.