English  
  إنّ معظم علماء النّفس الحديث يتّفقون على أنّ الاضطرابات النّفسيّة تشير إلى حالات سوء التّوافق مع النّفس أو الجسد أو البيئة الطّبيعيّة أو الاجتماعيّة، ويعبّر عنها عادة بدرجة عالية من القلق والتّوتّر والتّعاسة والقهر، ويظلّ الفرد معها متّصلا بالحياة الواقعيّة قادرا على استبصار حالته المضطربة ضابطا لسلوكياته إلى حدّ كبير، متحمّلا مسؤوليّة أفعاله، قادرا على القيام بواجباته بشكل عام  
الصحة النفسية (للطفل والمراهق)
  فعلى الفقهاء أن لا يجمدوا في أحكامهم على التضييق والتشديد المضيع للمصالح، والوقوف على الألفاظ والمألوفات التي ألفوها من قبل، بل عليهم أن يلاحظوا أوجه انطباق النصوص على حاجيات العصر، وما تقتضيه مصلحة المجتمع الذي يعيشون فيه مهما وجدوا سبيلا لمساعدة النصوص والمجمع عليه...لأن الشريعة هدى ورحمة وأبدية عامة  
الفكر السامي في تاريخ الفقه الإسلامي 1/2
عرض المزيد