أحمد خالد مصطفى ، كاتب يمتلك مفتاح باب الاثارة و التشويق ، تمنيت لو نحي نحو الجمال الأدبي ، اخر ما توقعته هو ترجمته لأحد الروايات العالمية ، المترجم لابد وان يكون خبيرا بالالقاء و الانشاء وفن الرواية ، حتى يجذبك الي ما يصبوا اليه المولف ومن الممكن ان يخقى عيوب الروايه ويظهر محاسنها بالحث الادبي و جمال الوصف والتعبير .
وهنا ظهر جليً الضعف الروائي لاحمد خالد مصطفى ، فسقط فى نقل ترجمه كتاب الينا ، وهذا ليس بعيب فقد ذكرت انه ضعف ومن الممكن ترويضه و تقويته ،
ولكن العيب كل العيب ان يذكر المترجم ( الناشئ ) احد عظماء الادب ( مصطفي لطفى المنفلوطي ) بالمترجم كما هو مثله ، وينكر عليه فنه و مهاراته الادبية فى نقل المشاعر و الاحاسيس ، ومن هنا ادعو القارئ لمعرفة من هو مصطفى لطفى المنفلوطى ....
واخيرا هو ليس مجرد مترجم مثلك يا سيدى ، فلو مثلنا لك بشئ فهو ( جوجل ترانسليت )
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.