أدرك أنه كان في محاكاة متقنة، خاضع لتجربة نفسية شديدة، دون أن يدرك أن كل ما حوله ليس سوى ظلال لعالم غير حقيقي، كانت المنظمة تخلق له ذكريات وهمية سعيدة مع عائلته و ابنه الوهمي ستيف و تخلق له حياة مثالية ثم تعيد تشكيل الواقع لجعله يعاني من خوفٍ مبرمج بدقة لكي تسيطر على مشاعره و تجبره على الاعتراف بماهيته و بمكان الشيفرة السرمدية ، لكن فجأة بدأ يستعيد وعيه و لقطات من حياته ويرى وجوهًا مألوفة و ذكريات مشوهة عن عالمه الحقيقي كأن عقله يقاوم
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.