اليوم أدرك أنني لم أنسَ.. وبأن ما حدث، كل ما حدث لا يزال نصب عيني مهما حاولت إغلاقهما ،ومهما ادّعيت أنني لا أرى شيئاً مما مضى
اليوم أدرك أن كل محاولاتي لطمر ما حدث لم تحقّق نجاحاً فلا ذاكرتي عطبت ولا ذكرياتي محيت ولا تمكنت يوماً من الانتهاء مما مررت به.
يمكن القول إن العلم هو أكثر الدّيانات فعالية لأنه أول دين قادر على الارتقاء والتطور بنفسه. إنه منفتح على كل شخص، على الجميع، على كل إنسان. وهو ليس مرتبطاً بكتاب واحد أو بعقيدة واحدة. كما أنه غير مرتبط بأرض أو بقيمة أو بشعب من الشعوب
ليس العلم مقيداً بروح فوق طبيعية لا سبيل إلى إثبات وجودها أو عدم وجودها، إنه جسم متصل دائم التغير من المعتقدات القائمة على الدليل مع احتفاظه لنفسه بحرية النّماء والتّغير والتّحول وفقاً لما تمليه الأدلّة.
لا، حتى أبشع الأحلام لا يمكن وصفها بالكابوس، فمهما كانت بشاعتها وقسوتها، في النهاية تنتهي ما إن ننهض من السرير
هذه الرفاهية لا نملكها في أرض الواقع، الواقع هو الكابوس الحقيقي يا عجوزي.
سأكون علامة ترقيم تزيد المعنى وضوحاً، حرفَ عطف يقرب بين معنيين، وفاصلة تفصل بين كذبتين، ونقطة تنهي بعض الجمل المؤلمة، وعلامة استفهام بعد سؤالٍ بليغ، وربمَا قوسين يضمان الحقيقة التي أؤمن بها، أو قوساً يغلق جملة ما فيٌنهي حِقبة بأكملها!
الغضب في حد ذاته ليس مشكلة، الغضب أمر طبيعي، والغضب جزء من الحياة، ويمكن القول ايضاً أن الغضب أمر صحي تماماً في حالات كثيرة(تذكر هنا أن الانفعالات ليست إلا معلومات يزودنا بها جهازنا العصبي)
هل اتضح الامر؟
إن توجيه لكمة إلى شخص ما هو المشكلة، وليس الغضب، فالغضب رسول أدى الرسالة التي حملها إلى أن تنطلق قبضتي في اتجاه وجهك، لا تلقِ باللائمة على الرسول، قبضة يدي هي الملومة في هذا (أو لعلّه وجهك!)
كم من الوقت فقد حس الاهتمام بجمال العالم؟ عاش سنواته الأخيرة بمحاذاة الحياة موغلاً في إحباطاته، غارقاً في خيباته، كان لا بد له أن يعيش هذه المغامرة الغريبة كي يجد القوة اللازمة لإيقاف انزلاقه نحو الجحيم. لقد لامس القعر لكنه استطاع أن يطفو من جديد على السطح، ويرتقي للحياة.
كأن القدر يعاود اختباري، يقيس مدى صلابتي،ويرسم لي خطوطاً أخرى غير تلك التي أتلهف لأعبر فوقها على محطات الألم ومن خلالها أدخل متاهات الصبر. أنا الذي لا يحب لعبة الاحتمالات، ولا يسهب في أحلامه.. أصبحت على سبيل اختيار واحد.. لا أحيد عنه! وفي حلم وحيد لا أرغب بأن أنال غيره/ أن نعود معاً إلى البداية!
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.