العربية  
  فقد آن للامة ان تصطلح مع الله -عز وجل - ، وتجدد عهد الايمان والولاء، فتنصر دين ربها ، وترفع راية التوحيد من جديد ، فعندها - وعندها فقط - ينصرها المولى تبارك وتعالى ، ويكبت عدوها .  
إلا تنصروه فقد نصره الله
  ما اجمل ان تغضب الامة لنبيها.  
إلا تنصروه فقد نصره الله
  مقاطقة الدول التي تشجع على التطاول او تاذن به او تتضامن مع المستهزئين ، مقاطعه شامله ، سياسيه وثقافيه واقتصاديه  
إلا تنصروه فقد نصره الله
  ان الامه كلها مدعوة لنصر الله ببذل النفس والمال واللسان ؛لتكون كلمة الله هي العليا ، الامة كلها مدعوه للعمل الجاد ؛ حتى تعود سيرتها الاولى فالجندي بقتاله الاعداء ، والعالم بعلمه ، والكاتب بكلمته ، والطبيب بطبه ، والمهندس بهندسته ..... الجميع مدعو لنصرة دين الله ، فبهذا تظهر الامه ويقوم صرح عزها .  
إلا تنصروه فقد نصره الله
  وتمتد المواقف،لتصل الى الكاتبه والصحافيه الايطاليه (اوروبانا فالاتشي ) التي راحت تؤكد ان الغرب يعيش حربا صليبيا بالفعل ، حربا يسمونها "جهادا" ، حربا لا تريد ان تغزو اراضينا بل ارواحنا ، حربا تريد القضاء على خيراتنا وعلى حضارتنا !  
إلا تنصروه فقد نصره الله
  هذا البلاء النازل في اهل الحق من اعدائهم انواع ، فمن الغمز واللمز ، الى التعريض بالكلام ، ثم السب والشتم ،مرورا بصب الوان العذاب والحبس والتشريد ، انتهاء بالقتل.  
إلا تنصروه فقد نصره الله
View more