فقد آن للامة ان تصطلح مع الله -عز وجل - ، وتجدد عهد الايمان والولاء، فتنصر دين ربها ، وترفع راية التوحيد من جديد ، فعندها - وعندها فقط - ينصرها المولى تبارك وتعالى ، ويكبت عدوها .
ان الامه كلها مدعوة لنصر الله ببذل النفس والمال واللسان ؛لتكون كلمة الله هي العليا ، الامة كلها مدعوه للعمل الجاد ؛ حتى تعود سيرتها الاولى فالجندي بقتاله الاعداء ، والعالم بعلمه ، والكاتب بكلمته ، والطبيب بطبه ، والمهندس بهندسته ..... الجميع مدعو لنصرة دين الله ، فبهذا تظهر الامه ويقوم صرح عزها .
وتمتد المواقف،لتصل الى الكاتبه والصحافيه الايطاليه (اوروبانا فالاتشي ) التي راحت تؤكد ان الغرب يعيش حربا صليبيا بالفعل ، حربا يسمونها "جهادا" ، حربا لا تريد ان تغزو اراضينا بل ارواحنا ، حربا تريد القضاء على خيراتنا وعلى حضارتنا !
هذا البلاء النازل في اهل الحق من اعدائهم انواع ، فمن الغمز واللمز ، الى التعريض بالكلام ، ثم السب والشتم ،مرورا بصب الوان العذاب والحبس والتشريد ، انتهاء بالقتل.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل