" نشأت القواعد الفقيهة بنشأة التشريع الاسلامى فقد نزل القرآن الكريم يتضمن الكثير من هذه القواعد التى ما زاد الفقهاء عليها إلا بتوضيحها و قد أوتى النبي صلي الله عليه و سلم جوامع الكلم فجاءت علي لسانه قواعد فقهية ما زاد الفقهاء عليها إلا توضيحا و نقل عن الخلفاء الراشدين و غيرهم من الصحابة من بليغ حكمتهم ما صار قواعد فقهية يقاس عليها و يرجع إليها …"
" وقد راعي الفقهاء عند بسط الأحكام الأصول التى تبنى عليها ووجدوا الحاجة لجمع ذلك تحت قواعد او ضوابط كلية رغبة في الإيجاز فإن الإيجاز ضرب من الحكمة و من شأن الحكمة أن تضع الأمور في موضعها و من شأن الكلام الحكيم أن يحفظ و أن يتناقله الناس فيما بينهم بسهولة و يسر جيلا بعد جيل "
" فلا غرو أن تكون قواعد الفقه و ضوابطه و قواعد الأصول و ضوابطه و قواعد سائر العلوم و ضوابطها مقاييس صادقة و موازين دقيقة لضبط كل ما جد و يجد من المسائل العلمية التى تتطلب حكما من الأحكام " ص ١٨-١٩
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.