If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وليد القوتلي مخرج مسرحي وتلفزيوني وفنان تشكيلي سوري. وعمل لأكثر من أربعین عاماً في المسرح. عُرِضت أعماله على خشبة أهم المسارح محلیاً وعربیاً وعالمیاً كالمسرح القومي و مسرح القباني في دمشق ومسرح جامعة السوربون في باریس
ولِد ولید القوتلي في دمشق بسوریا، وقضى مطلع التسعینیات في فترات استقرار متقطعة بین دمشق وباريس والشارقة، لیستقرَ بعدها في دبي.
دَرَسَ ولید القوتلي في الأكاديمية الوطنية للفنون المسرحية والسينمائية (كریستيو سارافوف) في صوفیا - بلغاریا وتخرج من قسم الإخراج المسرحي عام 1973. حیث نما وتعمق حبه للمسرح وبالأخص للمسرح الشعري والتجریبي، وعاد منها لیبدأ خطوات حیاته المهنیة في دمشق وینطلق منها إلى العالم.
تنوعَت الأعمال التي شغلها في حیاته وتوزّعت في المجالات الآتیة:
عمل ولید القوتلي كمدرس في المعهد العالي للفنون المسرحیة في دمشق ما بین عامي 1979- 1992 خلالها قام بتدریس المواد التالیة: فن التمثیل، مبادئ الإخراج، المختبر المسرحي. كما ترأس قسم التمثیل في نفس المعهد في 1991 - 1992.
وفي هذه الأثناء شَغِل القوتلي مهنة مخرج في قسم الدراما التلفزیونیة في التلفزیون العربي السوري في 1976 - 1999 حیث قام بإخراج العدید من التمثیلیات والمسرحیات التلفزیونیة عدد منها كان موجهاً للأطفال والناشئة.
وكوْن شغفه الأول والوحید كان متعلقاً بخشبة المسرح، أخرج ولید القوتلي أكثر من ثلاثین مسرحیة داخل وخارج سوریا. والعدید منها یغلب علیه طابع تجریبي وشعري كما وعَمِلَ مع العدید من فناني الجیل الصاعد في فرق الهواة كواحة الراهب. أما في التحكیم المسرحي فله تجارب طویلة في ذلك، حیث كان عضو لجنة التحكيم في مهرجان الدراما التلفزيونية في بلوفديف، بلغاريا 1979، كما تَرَأسَ لجنة تحكیم الأیام المسرحیة لكليات العلوم التطبيقية في آذار 2012 في سلطنة عمان وكذلك في مهرجان كلباء للمسرحیات القصیرة في دولة الإمارات عام 2017.
كما عَمِلَ بالفترة الأخیرة 2013 - 2017 على عدد من الوثائقیات التي تخاطب الطفولة السوریة الضائعه بزمن الحرب.
يرى ولید القوتلي أن أسالیب تطویر المسرح السوري تكون من خلال وجوب إتاحة الفرص أمام الشباب الصاعد للمشاركة في صناعة هذا الصنف الفني وعلى أهمیة مشاركة جمیع الجهات لتحقیق استدامة المسرح. ویقول أنه يشعر بالأسى على حال المسرح السوري الذي یعاني من الإهمال وابتعاد الحضور الشعبي عنه وانفصاله عن باقي اهتمامات المثقفین في مختلف مجالاتهم، حیث یصُّف توجهه التجریبي بالمسرح بالقول أن "العرض « فرجة » ولیس للسّماع" (جریدة الاتحاد، 2009). فوظیفة المسرح أن یكونَ "متَعة بصریة في الأساس هدفها الضروري الدخول للمشاهد عبر حواسه، ومن ثم یترك لعقله أن یفكر ویحلل" (ولید القوتلي، العربیة، 2011).