If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كلارنس يوجين "هانك" سنو (بالإنجليزية: Hank Snow) (9 مايو 1914 - 20 ديسمبر 1999) كان فنان موسيقى ريفية كندي أمريكي. وصلت أكثر من 70 أغنية منفردة من أغانيه إلى قائمة أغاني الريف من عام 1950 حتى 1980. ضمنها العديد منها التي احتلت المرتبة الأولى منها "أنا أمضي"، "الصاروخ الذهبي"، "أنا لم أعد أتألم"، " اتركني أذهب، يا حبيبي"، "كنت في كل مكان"، و"مرحبا يا حبي" بالإضافة إلى أخرى ات وصلت المراتب العشرة الأوائل. هو عضو في صالة الشرف لموسيقيي الريف الكنديين وصالة الشرف للموسيقيين الكنديين.
ولد سنو في بروكلين، كوينز كاونتي، نوفا سكوتيا، كندا. وفر من البيت عندما كان بعمر 12 سنة ليهرب من زوج أمه القاسي وانضم إلى سفينة صيد كخادم السفينة. وعندما كان بعمر 14، اشترى غيتاره الأول من كاتالوغ محل إيتون الكبير ب5.95 دولار، وعزف في عرضه الأول في قبو كنيسة في بريدجووتر، نوفا سكوتيا في عمر 16. ثم غنى في النوادي والحانات المحلية في هاليفاكس القريبة، حيث تزوج ميني بلانش آلدرز في عام 1935 وأنجبا ابنا واحدا، هو القس جيمي روجرز سنو.
أدي ظهور ناجح على محطة إذاعة محلية إلى قيام سنو بتجربة أداء مع آر سي أيه فيكتور في مونتريال. في 1936 ووقع مع الشركة، وبقي معهم لأكثر من 45 سنة. وجلب له برنامج أسبوعي في شركة الإذاعة الكندية الشهرة في البلاد، وبدأ يقوم بجولات في كندا حتى أواخر الأربعينات عندما بدأت محطات موسيقى الريف أمريكية بعرض أغانيه.
انتقل سنو إلى ناشفيل، تينيسي في عام 1945، وظهر باسم "هانك سنو، الحارس المغني" (المعدل من لقبه، الحارس مغني اليودل قبل أن تتغير طبقة صوته إلى باريتون)، ودعى للعزف في غراند أول أوبري في عام 1950. وفي السنة نفسها أصدر أغنيته الناجحة "أتابع سيري" I"m Movin" On أول أغانيه السبعة التي احتلت المركز الأول على قائمة أغاني الريف وبقت في القمة لواحدوعشرين أسبوعا، وبهذا حققت رقما قياسيا وقد شاركتها أغنيتان في هذا الرقم.
في السنة نفسها حققت أغنيتا "الصاروخ الذهبي" و"رومبا بوغي" المركز الأول أيضا وبقيت الأخيرة الأولى لثمانية أسابيع.
سوية مع هذه الأغاني، هناك أغاني أخرى كانت تعرف به ومنها "كنت في كل مكان"، التي صور فيها نفسه كرجل مسافر يتفاخر بعدد البلدات التي مر بها. هذه الأغنية كتبت أصلا وغنيت في أستراليا بقلم جيف ماك وغناء لاكي ستار، وأعاد كتابتها بأسماء أماكن أمريكية شمالية. حيث تتنوع بين سلسلة مقفية بشكل جيد من أسماء المدن في بشكل سريع فأصبحت الأغنية لمدة طويلة تحديا لأي مغني.
بينما كان يغني في رينفرو فالي، عمل سنو مع هانك وليامز الشاب؛ بقى سنو نجم وليامز المحبوب لبقية مهنته.
في عدد 7 فبراير 1953 من مجلة بيلبورد، ذكر أن ابن سنو، جيمي روجرز سنو الذي كان في السابعة عشرة وقتها، قد وقع مع شركة فيكتور. كما ذكرت بيلبورد أن سنو الصغير سيغني في صنائي مع أبيه بالإضافة لأغانيه الخاصة.
بعد أن كان ظهوره منتظما في غراند أول أوبري، أقنع سنو المدراء في عام 1954 للسماح لإلفيس بريسلي الشاب للظهور على المسرح. استعمل سنو بريسلي كفقرة افتتاحية وقدمه إلى العقيد توم باركر. في أغسطس 1955، شكل سنو وباركر فريق الإدارة. هذه الشراكة وقعت عقد إدارة مع بريسلي لكن بعد وقت قصير كان سنو قد خرج وكانت عند باركر السيطرة الكاملة على مهنة مغني الروك.
كان سنو يغني في بدلات مطرزة بالسكوين الغالية والملونة، كان قد غنى في مهنة استمرت ستة عقود باع خلالها أكثر من 80 مليون ألبوم. بالرغم من أنه حصل على الجنسية الأمريكية في 1958، هو ما زال يحتفظ بصداقات في كندا وتذكر جذوره بألبوم 1968، بيتي في نوفا سكوتيا My Nova Scotia Home. تلك السنة نفسها غنى في حملة المرشح الرئاسي الأمريكي جورج والاس.
على الرغم من قلته تحصيله العلمي، كان سنو كاتب أغاني موهوبا وفي 1978 أدخل إلى قاعة مشاهير كتاب الأغاني في ناشفيل. في كندا تم التصويت له عشرة مرات كأكبر مغني ريفي. في 1979، هو أدخل إلى قاعة مشاهير موسيقى الريف، قاعة مشاهير الموسيقى الكندية وصالة مشاهيرة موسيقى نوفا سكوتيا. وأدخل أيضا إلى قاعة مشاهير موسيقى الريف الكندية في عام 1985.
سيرته الذاتية، قصة هانك سنو، نشرت في عام 1994، ولاحقا افتتح مركز هانك سنو لموسيقى الريف قرب بيته في ليفربول، نوفا سكوتيا. وسنو الذي كان أحد ضحايا العنف ضد الأطفال، أسس مؤسسة هانك سنو الدولية لمنع العنف ضد الأطفال.
فس عام 1996 بدأ سنو يغاني من مشاكل تنفسية، ومات الساعة 12:30 في 20 ديسمبر 1999 بسبب نوبة قلبية في مزرعة رينبو في ماديسون، تينيسي ودفن في مقبرة سبرينغ هيل في ناشفيل. وماتت ميني في 12 مايو 2003.
كل من ألفيس بريسلي، ذا رولينغ ستونز، ري تشارلز، آشلي ماك آيزاك، جوني كاش، [إيميلو هاريس]، وآخرون، غنوا أغانيه.
إحدى آخر أنجح أغانيه، "مرحبا يا حبي" Hello Love، غناها غاريسون كيلور في افتتاحية كل حلقة برنامجه الإذاعي بريري هوم كومبانيون. أصبحت الأغنية سابع وآخر أغنية تحتل المركز الأول على قائمة أغاني الريف في أبريل 1974. وكان عمره 59 سنة و11 شهر، فأصبح بهذا الأكبر سنا بين من يصدرون أغاني تحقق المرتبة الأولى على القوائم بيلبورد. وكان رقما قد حمله لأكثر من 26 سنة، حتى حطم كيني روجرز رقمه في مايو 2000 (عن 61 سنة وتسعة شهور)، بأغنية "اشتري لي وردة." (دولي بارتون وويلي نيلسون حطما هذا الرقم أيضا في سن أكبر بعد ذلك بينما شاركا كثنائي ثانوي في اسطوانات تقدمهم فيها فنانون آخرين.)
في فيلم ناشفيل عام 1975 للمخرج روبرت ألتمان، لعب هنري غيبسون دور نجم ريفي مهووس بنفسه وهو مستند بشكل قليل على هانك سنو. وذكر أيضا في الفيلم سموكي أند ذا بانديت.