If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
إنَّ التزام جادة الدين الحق المبين في المنهج والبحث العلمي للدراسة والتحليل له مقياسان أساسيان هما:
1. مدى الاستجابة لمتطلبات المنهج العلمي ومقتضياته، في الأهداف والغايات والوسائل. قال تعالى:
﴿فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ﴾ القصص/50.
2. ماهية القدرات وطاقات التحمل كمية ونوعا، للمباشرة بتنفيذ هذا المنهاج القويم السليم. قال تعالى:
﴿لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ﴾ البقرة/286.
﴿لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا﴾ الطلاق/7.
ويظن بعض الجهال من المنتسبين للعلم والبحث العلمي، أن العلم والدين نقيضان لا يلتقيان!!
فالمنهج العلمي واستخدام العقل عند هؤلاء، يُبعد عن الدين، وهذا الاخير عندهم يبعد عن الموضوعية، وبالتالي فهو يبعد عن التقدم والتطور فكرا ومنهجا واسلوبا!!
وهذا وغيره مما ناقشته بين دفتي هذا الكتاب، فبينتُ اللب، وكشفتُ العيب، واستخدمتُ الطب، فكان الدواء آيات محكمات بينات من لدن حكيم خبير، وأختم بشهادات وأقوال لعلماء ومفكرين غربيين، تدعمُ مقولتي وتسند حجتي
وبشهادة شاهد من أهلها وكالاتي:
1. يقول السياسي والصحفي الهندي (كوف هيل ال جابا):
إن الاسلام بوسعه تلبية كافة حاجات الانسان في العصر الحاضر، فليس هناك أي دين كالإسلام يستطيع أن يقدم أنجح الحلول للمشكلات المعاصرة.
2. تقول الفرنسية (بريجت هوني) المتخصصة بعلم الفلسفة:
إن الاسلام بوسعه أن يبين للحضارة الغربية السبيل المؤدي الى الفلاح والخلاص الحقيقيين، وان يقدم للرجل الغربي، التصور الحقيقي للحياة.
3. يقول المفكر الانكليزي ( كويليام):
هذا القرآن الذي هو كتاب حكمة، فمن آجال طرف اعتباره فيه، وأمعن النظر في بدائع أساليبه، رآه كأنه مقول في هذا العصر، لما أشتمل عليه من الحكم الجليلة الجامعة لجميع ما يحتاجه البشر في حياته وكماله، التي ظهرت منافعها العظيمة بالفعل والتجريب، فضلا عن العقول.
4. يقول د. (جورج سا تون) اختصاص علوم طبيعية ورياضية:
ليس ما يمنع الشعوب العربية اليوم أن تباري أسلافها، وأن تستعيد ثانية مكانتها الاولى في قيادة العالم، ومع ان ذلك ليس سهلا ــ ثم هو يصبح أشد صعوبة يوما بعد يوم ــ فأنه ممكن!!
ألا هل بلّغت، اللّهم فأشهد.