If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
نشرت المؤسسة العديد من المطبوعات كالكُتيبات والبطاقات والمنشورات في الشوارع وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، حثت المواطنين والشركات والتجار والموزعين والمزارعين والمنتجين والمصانع حول العالم على اتخاذ الإجراءات المناسبة، ومنها:
كيف تكون ثائرًا في مجال الموضة؟ نُشِر سنة 2015
مجموعة من الأفكار المُلهِمة التي تُشجع الفرد على الحديث واستخدام قدراته لإحداث التغيير في مجال الموضة. نُشر في المعرض الخاص بالحركة وعُرض على شاشات الجامعات في المملكة المتحدة.
حان وقت ثورة الموضة، نُشِر سنة 2015
أشار إلى أهمية الشفافية في مجال الموضة باستعراض مراحل التصنيع من الخطوة الأولى وحتى الأخيرة.
دليل الشفافية في صناعة الموضة، نُشِر عامي 2016 و2017
صنف الدليل 40 شركة من شركات الموضة العالمية في العام الأول و100 شركة في العام الثاني، إذ اعتمد التصنيف على درجة شفافية هذه الشركات في نشر المعلومات والإجابة عن الأسئلة المتعلقة بمراحل التصنيع.
المال والموضة والقوة، نُشِر سنة 2017
مجلة مُصغرّة ضمّت عددًا من القصائد الشعرية والرسوم والصور والتصاميم إضافةً إلى المقالات، في 72 صفحة. شملت عددًا من الحقائق الخفية عن التبضع وتسعير المنتجات والقوة الشرائية للمستهلك. طُبِعَت في نسخ قابلة للشراء ونُشِرَت مجانًا على الإنترنت.
الاهتمام بالملابس يُبقيها وقتًا أطول، نُشِر عام 2017
مجلة مُصغرة تضمنت مقابلات مع المُختصين في مجال الاستهلاك بالجُملة في مجال الموضة، بلغ عدد صفحاتها 124 صفحة. تهدُف إلى إرشاد المُستهلكين إلى شراء ملابس أقل والاهتمام بما يمتلكون من ملابس لجعلها قابلة للارتداء وقتًا أطول.
السلسلة الإذاعية ثورة الموضة، بُثَّت سنة 2017
27 دقيقة من إعداد الصحفية الدولية المُختصة بالموضة تازمِن بلانتشرد، تحدثت عن أهمية الاستدامة والأخلاقيات وشفافية التعامل في مجال صناعة الموضة، واستضافت عددًا من الباحثين وخُبراء التصنيع وعُمال الخياطة والسياسيين والناشطين المدنيين.
يوميات عُمّال الخياطة، نُشِر عامي 2017 و2018
بمشاركة المشروع المُختَص بتمويل ذوي الدخل المنخفض دون الحاجة إلى اللجوء إلى القروض المصرفية، أمضى المشاركون سنةً كاملة في زيارة معامل الخياطة في الهند وبنغلاديش وكمبوديا بهدف معرفة رواتبهم ومُشترياتهم وكيفية إمضاء وقتهم خلال اليوم إضافةً إلى التعرف على أوضاع عملهم ومحيطه. نُشِرَت الأبحاث والمقالات بهدف دعم التغيير في الاستهلاك وتعامُل الشركات الكبرى إضافةً إلى تعديل سياستها بما يُساهم في تطوير أوضاع العمال فيما يتعلق بالمعيشة وظروف العمل.