يحتوي زيت الكانولا على أقل نسبة من الدهون المشبعة والتي تلعب دوراً في ارتفاع كولسترول الدم وذلك مقارنة مع الزيوت الأخرى، إذ يحتوي زيت الكانولا على 7% فقط من الدهون المشبعة، بينما يحتوي كل من زيت دوار الشمس، وزيت الذرة، وزيت الزيتون على 12%، و13%، و15% من الدهون المشبعة على التوالي.
يعتبر غنيّاً بالأحماض الدهنية أحادية اللاإشباع التي تعتبر مفيدة للجسم، كما يعتبر من أكثر الزيوت -بعد زيت بذور الكتان- احتواءً على الأوميغا 3، حيث أظهرت نتائج بعض الدراسات دلائل تشير إلى أنّ هذا النوع من الأحماض الدهنية قد يقي من أمراض القلب؛ لتأثيراته الإيجابية على مستويات ضغط الدم، والكولسترول، والالتهابات.
يتميز زيت الكانولا بطعمه الخفيف الذي لا يؤثر أو يغيّر من نكهة الأطباق التي قد يضاف إليها، لذلك فهو مناسب للاستخدام كزيت للطهي.
درجة حرارة التدخين الخاصة به عالية نسبياً؛ وهي درجة الحرارة التي تبدأ عندها المركبات في الزيت بالتفكك، ويبدأ ظهور الدخان، ويتغير طعم الزيت ويصبح غير مستساغ، مما يجعله مناسباً لطهي الأطباق على درجات حرارة معتدلة.
يحتوي على مستويات منخفضة من حمض الإيروسيك، فالمستويات التي يحتويها تقع ضمن الكميات الآمنة التي حددتها مؤسسة الغذاء والدواء الأمريكية.
زيت الكانولا خالٍ من الدهون المتحولة الصناعية (بالإنجليزية: artificial trans fat).
يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين، كما قد يكون له دور في الوقاية من بعض أنواع السرطان، حيث أثبتت هذه النتائج العديد من الدراسات التي أُجريت حول فوائد زيت الكانولا لصحة الإنسان، ودوره في الوقاية من العديد من الأمراض، بينما لا يزال دوره في تخفيض الوزن وزيادة حرق الدهون قيد الدراسة وغير مثبت بالكامل.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.