يكشف حال الأندلس التفتت والفرقة التي وصلت إليها بعد سقوط خلافة الدولة الأموية، وهناك عدّة ملامح لعهد ملوك الطوائف، وهي كالآتي:
- تلقيب كلّ أمراء الدويلات بلقب أمير المؤمنين.
- كانت مساحة الدويلات صغيرةً جداً، وكان لكلّ دويلة أمير وجيش خاص بها، وسياج من حولها، وهي لا تملك من مقوّمات الدولة شيء.
- طمع كلّ أمير في الأرض المجاورة له، وبدأ كلّ منهم بافتعال الصراعات بسبب الحدود، وأصبحت المدن الإسلامية في الأندلس تحارب بعضها.
- دفع الأمراء الجزية للنصارى الذين توسعوا على حسابهم؛ من أجل أن يحفظوا لهم أماكنهم في حكم البلاد.
Source: mawdoo3.com