الجِماع؛ وهو إقامة العلاقة الزَّوجيّة الكاملة مع الزَّوجة أثناء النَّهار؛ فيبطُل الصِّيام ويلزمه القضاء مع الكفّارة.
إنزال المنيّ دون ممارسة العلاقة الزَّوجيّة وتكون عادةً بسبب تكرار النَّظر، أو اللَّمس، أو التَّقبيل في نهار رمضان؛ فيفسد الصَّوم وعليه القضاء دون الكفّارة.
تناول الطَّعام أو الشَّراب متعمدًّا أثناء النَّهار؛ أمّا من فعلهما ناسيًّا؛ فلا يؤثر على صومه.
إخراج الدَّم من الجسم متعمدًّا عن طريق الحِجامة أو التَّبرع بالدَّم؛ أمّا خروج الدَّم بدون قصدٍ كالجَرح، أو النَّزيف، أو الرُّعاف؛ فلا يؤثر ذلك على الصِّيام.
التقيؤ المتعمد أي إخراج ما بداخل المعدة من طعامٍ وشرابٍ- أمّا إنْ تقيأ الصائم رغمًا عنه؛ فلا يؤثر ذلك على صيامه ويكمل صومه إنْ لم يكن عليه ضررٌ من إتمامه.
إيصال أي شيءٍ إلى داخل الجوف عن طريق الأنف كالسُّعوط ( دواء يدخل الأنف )، أو بخاخات الأنف، أو عن طريق الوريد كالمُغذِّيات؛ فهي تقوم مقام الطَّعام، لكن إنْ كانت إبراً غير مغذِّيةٍ فهناك خلافٌ في ذلك والأفضل للمسلم أنْ يتجنّبها حفاظًا على صيامه.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.