تعود مدينة دوما حسب كتب التاريخ إلى زمن الآراميين، ويدل على ذلك العديد من المواقع الأثرية، والتاريخية، كما يوجد ارتباط وثيق بين المدينة والتاريخ العريق لمدينة دمشق.
ينتشر فيها العديد من دور العبادة والمساجد، فقد بلغ عدد المساجد فيها أكثر من ثمانين مسجداً، وجامعاً، وبعض هذه المساجد تاريخية معروفة منذ العصور السابقة والتي تعتبر من المعالم التاريخية فيها وأشهرها الجامع الكبير.
يوجد فيها عدد كبير من المباني، والمدارس، والخانات الأثرية.
يطلق اسم الدوامنة على أبناء مدينة دوما، ومفردها الدوماني، والأصح من ذلك في اللغة أن يسمى الدومي، وقد شهدت المدينة بروز عدد كبير من العلماء، ورجال الدين، والمشايخ، ومنهم الشيخ عبد القادر بدران الذي غادر المدينة؛ نظراً لسوء تعامل بعض العلماء، والسكان معه.
تعتبر المدينة من المناطق الصناعية المهمة في سوريا، إذ تشتهر بالعديد من الصناعات التراثية القديمة، والحرف اليدوية، حيث تكثر فيها المصانع والمعامل، هذا بالإضافة إلى اشتهار الأماكن الريفية فيها بالمزروعات المختلفة كالفواكه والخضروات، من أهمها العنب، إذ يعرف باسم العنب الدوماني، والعديد من المحاصيل الأخرى.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.