العربية  

books old city landmarks

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

معالم المدينة القديمة (Info)


يوجد نسبياً انقسام واضح بين حدود المدينة القديمة والمدينة الحديثة في حلب. الجزء القديم موجودٌ ضمن جدار المدينة القديم الذي يشكل دائرةً نصف قطرها 5 كيلومترات، وله 9 بوابات. (باستثناء حي الجديدة الذي بني بعد الغزوات المغولية في القرن الخامس عشر عل الرغم أنه يعد جزءاً من المدينة القديمة) في مركز المدينة القديمة تقع قلعة حلب الضخمة على تلة مرتفعة، مشرفة بذلك على كافة أحياء المدينة القديمة. ويتوسطها مدرجٌ واسع هو مدرج القلعة الذي تقام فيه العديد من الحفلات.

أبواب حلب القديمة

أبواب حلب جزءٌ أساسي ومهم من السور، ومن ذاكرة المدينة، فقد كانت هذه الأبواب منفذ أهل حلب عبر السور المنيع الذي رد عنهم هجمات الغزاة على مر العصور، حتى أنه يمكن القول أن كل ضربة سيف أو سقطة رمح أو طلقة منجنيق، لابد أنها وقد تركت أثراً أو حفرة أو ندبة على هذه الأبواب. عدد هذه الأبواب تسعة، اندثر منها أربعة وحوفظ على خمسة منها في المدينة القديمة:

  • باب الحديد
  • باب أنطاكية
  • باب النصر
  • باب قنسرين
  • باب الفرج
  • باب المقام
  • باب الجنان أو باب جنين في اللهجة الحلبية.
  • باب الأحمر
  • باب النيرب

الحفاظ على المدينة القديمة

موقع التراث العالمي لليونيسكو رقم 21

باعتبارها مدينةً ذات طرازٍ معماري قديم تميزه الأسواق المسقوفة والخانات والحمامات والمدارس، إضافةً للمساجد والكنائس، فإن المدينة كنزُ أثري بحاجة للعناية والصيانة المستمرة. تمت إعادة تخطيط المدينة بشكل واضح بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية. وفي عام 1954 اعتمد مخطط معماري من قبل المعماري الفرنسي أندريه جوتون، والذي اقترح شق عددٍ من الجادات العريضة عبر المدينة لتتناسب مع دخول السيارات. بين أعوام 1954-1983 تم هدم العديد من الأحياء القديمة تحت هذه الذريعة بغرض التوسع، خصوصاً في المناطق الشمالية مثل باب الفرج وباب جنين لكن الوعي المتزايد بأهمية هذه المباني أدى في النهاية لإلغاء مخطط جوتون عام 1979 وليتم الاستعاضة عنه بتخطيط لمهندس المدن السويسري ستيفانو بيانكو، والذي أطلق فكرة المحافظة على النسيج العمراني القديم لحلب القديمة. الأمر الذي مهد الطريق لليونسكو لتضم مدينة حلب القديمة إلى التراث العالمي عام 1986.

قام العديد من المعاهد العالمية بالتضافر مع الجهات المحلية وجمعية آثار حلب، لإعادة تأهيل المدينة القديمة بإضافة نمط حياة عصري إليها مع المحافظة على الطابع التراثي. تقوم هنالك شراكة بين مؤسسة ألمانيا التقنية GTZ و‌مؤسسة الآغا خان ضمن برنامج الآغا خان لحماية المدن القديمة ساهمت في كثير من الأعمال للحفاظ وتأهيل المدينة القديمة

  • قاعة العرش في قلعة حلب

  • باب قنسرين الذي بني عام 1256 من قبل الناصر يوسف

  • بيمارستان آرغون الكمالي

  • زقاق ضيق في حي الأرمن من القرن السابع عشر

الأسواق والخانات في مدينة حلب

مدينة حلب مدينةُ تجارية بامتياز، فقد جذب موقع المدينة الاستراتيجي على طريق الحرير العديد من السكان من كافة الأعراق والمعتقدات ليقطنوا فيها ويستفيدوا من وقوعها بين الصين وبلاد الرافدين من الشرق وأوروبا من الغرب، ومصر في الجنوب. تحتوي حلب على أكبر سوقٍ شرقيٍ مسقوفٍ في العالم، بمساحةٍ كلية تصل حتى 16 هيكتاراً وبطولٍ يصل حتى 16 كيلومتراً

تعتبر منطقة المدينة المنطقة التجارية النشطة للبضاعات المستوردة، مثل الحرير القادم من إيران، التوابل والبهارات القادمة من الهند. والقهوة والأقمشة القادمة من دمشق. تعتبر المدينة أيضاً موطن الصناعات المحلية كالقطن، المنتجات الزراعية، وصابون الغار الذي تشتهر به مدينة حلب. شيدت معظم أجزاء السوق في القرن الرابع عشر وسميت حسب أسماء الحرف والمهن المزاولة فيها، مثل سوق الصوف، سوق الصاغة، وقس على ذلك.. بالإضافة للتجارة، فإن السوق منح للتجار ولبضائعهم خانات متواجدة حول الأسواق. أخذت الخانات أيضاً أسماءها عن مواقعها وحرفة السوق الواقع فيه، وتتميز هذه الخانات بواجهاتها الجميلة المحصنة بالأبواب الخشبية المتينة.

الأسواقُ والخاناتُ التاريخية

الأسواق التاريخية في المدينة قديمة كثيرة أهمها:

  • سوق خان الحرير، بني في النصف الثاني من القرن السادس عشر، وعرف بمحلاته ال 43 المتخصصة في تجارة الأقمشة، وقد كان مقراً للقنصلية الإيرانية حتى عام 1919.
  • خان الشونة، بني في العام 1546. ويعتبر حالياً مركزاً للصناعات الحرفية اليدوية الحلبية.
  • سوق العطارين، تقليدياً، كان هذا السوق سوق بيع التوابل والأعشاب في حلب، إلا أنه حالياً مركز لبيع المنسوجات والأقمشة بمحلاته ال 82.
  • سوق الياسمين
  • سوق العتمة
  • خان الجمرك، مركز تسوق للألبسة والأقمشة بمحلاته ال 55، بني عام 1574، ويعتبر أكبر خانٍ في حلب القديمة.
  • خان الوزير، بني عام 1682، ويعتبر سوق المنتوجات القطنية الأساسي في مدينة حلب.
  • خان البنادقة
  • خان خيري بيك
  • خان الشونة، سوق المهن اليدوية.
  • خان قاضي، بني في عام 1490، أحد أقدم الخانات في حلب.
  • خان البرغل، بني في عام 1472، وقد كان مقر القنصلية البريطانية في حلب حتى بدايات القرن العشرين.
  • خان الصابون، أو سوق الصابون، بني في بدايات القرن السادس عشر.
  • سوق النحاسين، بني في عام 1539، وشغلته القنصلية البلغارية في القرن السادس عشر. بينما يعتبر حالياً مركز لصناعة وبيع الأحذية العصرية مع 84 محلاً متخصصاً في بيعها.
  • سوق الزرب، المعروف قديماً بسوق الضرب، حيث كانت العملة تضرب في الفترة المملوكية. حالياً فإن السوق يتضمن 71 دكاناً، تقوم معظمها بالمتاجرة في الأقمشة والملبوسات وخصوصاً الملابس التقليدية.
  • سوق البهرمية، أسفل جامع البهرمية وتضم 52 محلاً لبيع المنتجات الغذائية.
  • سوق الحدادين، تحتوي على 37 دكاناً وكانت مقر الحدادة تقليدياً.
  • سوق العتيق، أو خان العتيق، متخصصة في تجارة الجلود والمدبوغات وتحتوي 48 محلاً.
  • سوق الصياغ، مركز بيع المجوهرات الأساسي في حلب وتضم 99 معرض مجوهرات.
  • سوق النسوان، للمستلزمات النسائية من الملابس وأثياب الزفاف وعدة زينة العروس.
  • السويقة أو سويقة علي، تعني كلمة سويقة تصغيراً لسوق، لكنها نسبياً سوق كبير يحتوي مجموعةً من الخانات والمتاجر المتخصصة بشكل أساسي في مستلزمات المطابخ المنزلية.
  • خان الهوكيدون، وهي كلمة أرمنية تعني «منزل الروح»، وترمز للخان الذي بني في تلك المنطقة كنزُلٍ للحجاج الأرمن أثناء طريقهم إلى القدس.

يعود الجزء القديم من خان الهوكيدون إلى أواخر القرن الخامس عشر وبدايات القرن السادس عشر، بينما تعود عمارة الجزء الحديث إلى القرن السابع عشر. تحول حالياً إلى سوقٍ كبير متخصصة في بيع الملابس الداخلية.

  • الصليبة، هي مركز تجاري في وسط الكنائس المسيحية في حي الجديدة
  • سوق الصوف، للمنتجات الصوفية.
  • بوابة القصب، مركز للصناعات الخشبية وكراسي الخيزران التقليدية الشهيرة.

المباني الأثرية

تتضمن أهم المباني الأثرية في المدينة القديمة:

  • القلعة قلعة حلب، جيدة التحصين والمبنية على تل اصطناعي مردوم جزئياً يرتفع حوالي 50 متراً عن مستوى المدينة، يعود تاريخ القلعة إلى الألف الأولى قبل الميلاد. العديد من أجزائها الحالية تعود للقرن الثالث عشر. وقد تأثرت هذه القلعة الصامدة بتعاقب الغزاة والكوارث الطبيعة خصوصاً زلزال عام 1822.
  • المدرسة الحلاوية، بنيت في العام 1124 في الموقع الأصلي لكنسية سانت.هيلين، والتي بنيت كمعبد في روما القديمة من قبل قسطنطين الكبير. وفي فترة الحروب الصليبية وعندما تمت محاصرة المدينة، فإن قاضي حلب أصدر قراراً بتحويلها إلى جامع، وفي نهاية القرن الثاني عشر، حولها نور الدين زنكي إلى مدرسة، وتتميز بوجود محراب جميل مصنوع في القرن الرابع عشر.
  • المكتبة العجمية، وهو قصرٌ بني في القرن الثاني عشر بالقرب من القلعة من قبل الأمير مجد الدين بن الداي من الأسرة الزنكية، تم تجديده في القرن 15. وأصبح مقراً لمتحف التراث الشعبي بين عامي 1967 - 1975.
  • المدرسة المقدمية، وهي إحدى أقدم المدارس الدينية في المدينة وبنيت عام 1168، مشهورة بنقوش الآرابسك الجميلة.
  • المدرسة الظاهرية، بنيت عام 1217 جنوب باب المقام، من قبل السلطان الظاهر غازي،
  • مدرسة الفردوس، والتي يعتبرها البعض أجمل مسجدٍ في حلب القديمة. بنيت من قبل أرملة الظاهر غازي بين 1234-1237، وبعد ذلك أعيد بناؤها في الفترة الأيوبية أيام الحاكم الناصر يوسف، تتميز ببهوٍ جميل تتوسطه نافورة وتحيط بها الأقواس من مختلف الجهات، وتتميز بوجود محراب جميل مزين بنقوش الآرابسك.
  • المدرسة السلطانية، بدأ بناؤها في عهد السلطان الظاهر غازي وتم بناؤها بين 1223-1225 من قبل ابنه مالك العزيز محمد، أكثر ما يميز بناءها هو محراب قاعة الصلاة.
  • خان الفرافرة، بني عام 1237 وغدا صومعة للمتصوفة في القرن الثالث عشر.
  • بيمارستان آرغون الكاملي بدأ العمل عام 1354 وحتى بدايات القرن العشرين.
  • دار رجب باشا، وهو منزلُ ضخم بني في القرن 16 قرب جادة الخندق، وقد تم تجديده ليشغله حالياً المركز الثقافي لمدينة حلب. الملحقة به قاعة مسرح كبيرة.
  • بيت جنبلاط منزلُ قديم بني في نهايات القرن 16 من قبل حاكم حلب الكردي حسين باشا جنبلاط
  • المدرسة العثمانية وهي مركز تعليمي إسلامي توجد شمال باب النصر، وتم بناؤها تحت أمر الباشا العثماني الدراقي عام 1730.
  • بيت مرعش، وهو منزل حلبي تقليدي في حي الفرافرة، بني في نهايات القرن الثامن عشر من قبل عائلة مرعش.
  • ساعة باب الفرج، بنيت في العام 1898- 1899 من قبل المعمار الأسترالي شارتييه
  • دار الكتب الوطنية، بنيت خلال الثلاثينيات 1930 وافتتحت عام 1945.، ضمن حي الجديدة، تتجمع متلاصقةً مع العديد من المباني الأثرية:
  • بيت وكيل، منزل حلبي بني عام 1603، بديكوراتٍ خشبية مميزة، أحد ديكوراته هذه تم جلبها إلى برلين لتعرض في متحف برغامون (بالألمانية: Pergamonmuseum) ببرلين تحت اسم: الغرفة الحلبية.
  • بيت الأجقباش بني عام 1757، وأصبح مقراً لمتحف الفنون الشعبية منذ عام 1975.
  • بيت غزالة، مبنىً قديم من القرن 17 يتميز بديكوراته الفخمة، والتي أنجزت من قبل النحات الأرمني قاشقادر بالي عام 1691. خلال القرن العشرين تم استعماله كمدرسة ابتدائيةٍ أرمنية، وحالياً يستخدم بعد التجديد كمتحف ذاكرة مدينة حلب.
  • دار زمريا، بنيت في نهاية القرن السابع عشر من قبل عائلة زمريا، وتم تحويله إلى فندق حالياً.
  • دار باسيل، منزل حلبي من بدايات القرن 18، تم تحويله لمدرسة إدارة أعمال منذ عام 2001.
  • بيت دلال، بنيت عام 1826، وكانت عبارةً عن كنيسة وصومعة، إلى أن تم تحويلها إلى فندق.

الأماكن الدينية

  • مقالات مفصلة: قائمة الكنائس في حلب
  • قائمة جوامع ومساجد حلب
  • الجامع الأموي الكبير، بني عام 715 من قبل الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك، وتم إنهاؤه على الأرجح في عهد خليفته سليمان بن عبد الملك. يتضمن الجامع مزاراً للنبي زكريا، والد يوحنا المعمدان. البناء بطرازه الحالي يعود لنور الدين زنكي وبدأ تشييده عام 1158. لكنه قد تأذى بشدة أثناء الغزو المغولي عام 1260، وتمت إعادة بنائه مجدداً، ترتفع منارته بخمسة وأربعين مترا وتعتبر شاهداً على العمارة السورية في العصور الإسلامية وقد تم تشييد هذه المئذنة عام 1090-1092 على يد السلطان السلجوقي الأول قسطش، ولها أربع واجهات تتميز كلُ منها بشكلٍ مختلف. دمرت مئذنة الجامع الكبير في 24/04/2013.
  • جامع الأطروش، بني عام 1403 على الطراز المملوكي، وله مدخل جميل وواجهة مشغولة بعناية.
  • جامع العادلية، بني عام 1557 من قبل المتصرف العثماني في حلب محمد باشا، يتميز ببهوٍ للصلاة تظلله الأقواس من الجوانب، ومحراب جميل.
  • جامع الطغاشي، بني خلال القرن 14 وتم ترميمه عام 1537، وله واجهة كبيرة مزدانة بالأعمدة الصغيرة.
  • جامع الصاحبية، بني عام 1930 قرب خان الوزير.
  • جامع القيقان (جمع غراب)، ويحتوي على عمودين أثريين من البازلت في مدخله، كما يضم حجراً منقوشاً عليه باللغة الحثية القديمة.
  • جامع الصفاقية، أنشئ عام 1425، ويشتهر بمئذنته المثمنة المزخرفة بإتقان.
  • جامع السفاحية، بناه القاضي أحمد بن صالح بن أحمد السفاح.
  • جامع النقطة، يعتقد بانه يحوي حجراً قيل بأنه معلم بنقطة دم سقطت من الحسن بن علي، يعتقد بأن موقع هذا الجامع كان عبارة عن صومعة اعتكاف دينية تم تحويلها إلى مسجد عام 944.
  • جامع التوتة، وهو جامع من العصر الأيوبي، يحتوي على زخارف وخطوط كوفية تعود للقرن الثاني عشر. وتوجد فيه قوسٌ رومانية قديمة تدل على أنه موقعه كان بدايةً لطريق رومانية تسمى دوقمانوس (باللاتينية: decumanus) في اتجاه شرق-غرب وفق التخطيط الروماني للمدن القديمة.
  • جامع الخسروية، أتم بناؤه عام 1547، وصمم من قبل المعمار العثماني الأرمني الأصل الشهير المعمار سنان
  • المسجد الكبير، من المعالم التاريخية والدينية الهامة في قلعة حلب ويقع بجوار سور القلعة الشمالي
  • كنيسة الأربعين شهيد، أيضاً كنيسة أرمنية من القرن الخامس عشر تتواجد في حي الجديدة.
  • كنيسة الشيباني، في حي الجلوم، بنيت في القرن الثاني عشر، تضم كنيسةً ومدرسة يوم أحدٍ لبعثة ماري الرسولية، وحالياً تستخدم كمركزٍ ثقافي.
  • كنيسة الأرمن الأرثوذكس، بنيت عام 1429 وكان اسمها القديم كنيسة الأم المقدسة. تحولت لاحقًا إلى متحف عُرف بـمتحف زآرهيان.
  • كنيسة مار آسيا الحكيم، كنيسة سريانية كاثوليكية يُنيت في القرن الخامس عشر في حيّ الجديدة.
  • كاتدرائية القديس الياس التي تتبع الطائفة المارونية.
  • كنيسة السيدة العذراء، تتبع كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك.
  • كما يوجد في حلب معبد يهودي يسمى معبد البنداره، تم إكماله في القرن التاسع، وتم ترميمه عدة مرات أبرزها عام 1428، وهو متواجد حتى يومنا هذا.
Source: wikipedia.org