في العام 1959 التحق احمد قاسم دماج بحركة القوميين العرب وكان أحد مؤسيسيها وقادتها البارزين، وصولا إلى تأسيس وقيادة الحزب الديمقراطى الثوري.
ساهم احمد قاسم دماج في تأسيس أول نقابة سرية للعمال في اليمن الشمالي آنذاك، من خلال نقابة عمال النقطة الرابعة حيث كان يعمل.
في صبيحة 26 سبتمبر كان ضمن المجاميع الشعبية الزاحفة بقيادة عمه مطيع للسيطرة على لواء اب .
بعد ثورة 26 سبتمبر ساهم دماج قي تأسيس صحيفة الثورة وإصدارها من مدينة تعز، مع عبد الله الوصابي و مالك الارياني واخرين.
ساهم في تأسيس الحرس الوطني، وكان ضمن أول الكتائب الوطنية بقيادة امين أبو رأس، التي تمكنت من اقتحام تحصينات الملكيين في مدينة صعدة، اثر معارك أصيب فيها دماج للمرة الأولى برصاص في الصدر بمنطقة حرف سفيان.
عين دماج كأول امين عام لمجلس الوزراء بعد الثورة، قبل ان يستقيل من المنصب احتجاجا على مشاركة الحكومة في مؤتمر حرض.
تعرض للاعتقال بعد انقلاب 5 نوفمبر 1967، ثم ذهب إلى المشاركة بتأسيس وقيادة المقاومة الشعبية لفك الحصار عن صنعاء.
وفي وقت لاحق انتقل لقيادة المقاومة الشعبية في محافظة إب حيث اصيب للمرة الثانية في منطقة كحلان يريم، قبل ان تعتقله السلطات الانقلابية، في اعقاب أحداث أغسطس 68 لفترة طويلة.
ساهم في تأسيس نقابة الصحفيين اليمنيين، وكان رئيس لجنتها التأسيسية، كما ساهم في تأسيس اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين كأول مؤسسة موحدة بين شطري اليمن، في مسيرة نقابية حافلة حظي بموجبها بثقة الأدباء لرئاسة اتحادهم لثلاث دورات مختلفة.
توفي احمد قاسم دماج عشية يوم الاثنين الموافق 2/1/2017 .
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.