If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يا مريم أنا اعتذر.. اعتذر.. اعتذر
موتك كان فكرة ممتنعة على العقل
موتك كارثة.. ولكن!
لم يكن منه مفر..
هكذا بدأ الأمر؛ قرأت تلك العبارة في احدى صفحات الفيسبوك، أثارت فضولي بشدة! من مريم؟! ومن صاحبة الصفحة؟ ولماذا تعتذر لها على موتها؟!
(رواية درامية في إطار بوليسي مثير وغامض.)