مراكز الإقامة الكاملة، ظهرت هذه المراكز كخطوة إيجابية لضم أفراد التربية الخاصة، وتوفير العناية الفائقة لهم وتقديم الخدمات اللازمة لتطورهم وعلاجهم، وذلك من خلال إقامة الطالب الجبرية فيها طوال العام، باستثناء العطل السنوية، مع قدرة الأهل على زيارة أولادهم فيها، إلا أنها كانت تعزل الطلاب عن العالم الخارجي.
مراكز التربية الخاصة الصباحية، ظهرت هذه المراكز كخطوة للأمام في مجال التربية الخاصة بالسماح للطلاب بتلقي البرامج التعليمية خلال النهار، والعودة إلى بيوتهم بعد ذلك، حرصاً على عدم فصلهم عن جوهم الأسري، أو الانعزال بهم عن العالم الخارجي.
الصفوف الخاصة الموجودة بالمدرسة العادية، ظهرت هذه الصفوف بهدف خلق نوع من الاختلاط بين طلاب التربية الخاصة وغيرهم من طلاب المدارس، والتخلص من الوصمة الاجتماعية التي وصم بها هؤلاء الأطفال نتيجة ارتيادهم المراكز الخاصة.
الدمج الأكاديمي، وذلك من خلال وضع طلاب التربية الخاصة في الصفوف الملائمة لأعمارهم، بشرط توفير الظروف التعليمية المناسبة له للتفوق والتأقلم والنجاح.
الدمج الاجتماعي، وذلك من خلال الاستمرار في متابعة طلاب التربية الخاصة حتى بعد تخرجهم، ومساعدهم في الحصول على الوظائف الملائمة لقدراتهم وطاقاتهم.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.