If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
التقاليد الصوفية الإسلامية المعروفة باسم الصوفية ظهرت في وقت مبكر جدا من تاريخ الإسلام وأصبحت حركة شعبية مبنية على أساس محبة الله وليس الخوف منه. الصوفية تهدف لتحقيق الاتحاد الروحي مع الله من خلال الحب ومن المعتقد أن المؤمن العادي يستخدم المرشدين الروحيين في سعيه للحقيقة. على مر القرون ألهم العديد من العلماء الموهوبين والشعراء العديد من الأفكار الصوفية.
كانوا سادة الصوفية العامل الوحيد الأكثر أهمية في تحويل جنوب آسيا إلى الإسلام ولاسيما في بنغلاديش. معظم المسلمين البنجلاديشيين متأثرين بالصوفية. ومع ذلك هناك العديد من الحركات الذين كانوا ضد الصوفية ولا تزال نشطة في بنغلاديش اليوم وتشمل هذه الحركات الديوبندية والوهابية.
أبرز الطرق الصوفية التي كانت منتشرة في بنغلاديش في نهاية الثمانينات هي القادرية، الميزباندرية، النقشبندية، الشيشتية، المجددين، الأحمدية[؟]، المحمدية، السوهرادية، والرفاعية. تم تشكيل جماعة باسم جماعة العلماء تهتم بقيادة المجتمع. جماعة العلماء جماعة غير رسمية وغير قانونية. تلك السلطة تعتمد على معرفتهم بالشريعة.
أعضاء العلماء تشمل الشيوخ والأئمة ورجال الدين. يمنح أول لقبين (الشيخ والإمام) لأولئك الذين تلقوا تعليما خاصا في الفقه والقانون الإسلامي. الشيوخ يقدمون الدراسات العليا في المدرسة الدينية المرتبطة بالمسجد. تنقسم المدارس الدينية إلى إيديولوجيتين هما جامعة عالية الذي تعود جذورها إلى حركة أليغاره التابعة للسيد أحمد خان والأخرى هي مدرسة قومي القريبة جدا من الطريقة الديوبندية في الهند وباكستان التي أسسها الحاج محمد عابد من دیوبند، الهند. وهذا يعني أن جماعة العلماء ليست في اتفاق كامل حول تفسيرهم للقوانين الإسلامية.
في بنغلاديش حيث يتم التعامل بالنظام القانوني المدني والجنائي الأنجلو-الهندي ولا توجد محاكم شرعية رسمية. ومع ذلك فإن معظم الزيجات الإسلامية تتم بواسطة قاضي مسلم الذي يسعى أيضا نحو تقديم المشورة بشأن المسائل المتعلقة بقانون الأحوال الشخصية مثل الطلاق، الميراث، وإدارة الأوقاف.
في أواخر الثمانينات ما زال العلماء في بنغلاديش يقدم وظيفته الاعتيادية في التدريس والحفاظ على طريقة الحياة الإسلامية في مواجهة التحديات الخارجية خصوصا الأفكار الاجتماعية والسياسية الحديثة القائمة على المسيحية أو الشيوعية. كان ينظر إلى أي جهد في أسلمة القوانين تهديدا للقيم الأساسية والمؤسساتية وبالتالي كان يتم معارضة العلماء في كل مرة. يفضل العديد من أعضاء جماعة العلماء إنشاء دولة دينية إسلامية في بنغلاديش وكان لهم دور كبير في النشاط السياسي من خلال عدة أحزاب سياسية.