If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وردت تقارير بحدوث الخُشام (فَقْد الشَّم) عند الاستخدام داخِل الأَنْف لبعض المُنتجات الحاوية على غلوكونات الزنك. في سبتمبر من عام 2003، واجَه زيكام (بالإنجليزية: Zicam) دعاوي قضائيّة من مُستخدِمِين تشكّو على هذا المُنتَج -الَّذي هو هُلاَمَة أنفيَّة تحتوي غلوكونات الزنك ومكوِّنات غير فَعَّالة عديدة- فقد أَثَّر سَلْبِيًّا في حاسّة الشَّم وأحيانًا الذَّوق. زعم بعض المُدَّعِين أنَّهم عانوا من إحساس حارق قويّ ومؤلم للغاية عندما استَخدَموا المُنتَج. استجابت شركة Matrixx Initiatives المُصَنِّعة لدواء زيكام بأنّه عانى عدد قليل من الأشخاص من مشاكل وأنّه قد يكون الزُّكام هو المُسَبِّب للخُشام. في يناير من عام 2006، حَصَلت 340 دعوى قضائيّة على 12$ مليون دولار أمريكيّ.
اعتبرت إدارة الغِذاء والدَّواء الأمريكيّة غلوكونات الزنك بأنَّها «مُعتَرَف بها عمومًا كآمِنة» عند استخدامها طِبقًا لمُمَارسات التَّصنيع الجيِّد (GMP)، ورغمًا لذلك لا تُعَدّ المادّة مُفيدة كمُتَمِّم قوتيّ (غِذائيّ) من قِبَل إدارة الغذاء والدواء. في 16 يونيو/حزيران 2009، "حَذَّرَت ودَعَت إدارة الغذاء والدواء المُستهلكين إلى التَّوقُّف عن استخدام ورمي ثلاثة مُنتجات زيكام لداخل الأنف تحتوي على الزنك. وقد تُسَبِّب المُنتجات فقد لحاسَّة الشَّم. …لدى إدارة الغذاء والدواء مَخاوِف من أنَّ فقد حاسَّة الشَّم قد يكون دائمًا." رَدَّت Matrixx بأنَّ ادّعاءات إدارة الغذاء والدواء "لا أساس لها من الصِّحَّة ومُضَلِّلَة"، مُستشهِدةً بنقص الأدلّة من الاختبارات المُضَبَّطة بأنَّ زيكام يُسَبِّب الخُشام. مِمَّا وَرَد في تحذير إدارة الغذاء والدواء: «هذا التَّحذير لا يشمل مَضغوطات وأقراص مَصّ الزِّنك المأخوذة عبر الفم، وأيضًا لا يشمل الزِّنك القوتيّ.»