If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يُعرَّف التنمُّر بأنّه: شكل من أشكال العُنف، والإساءة، والإيذاء، الذي يكون مُوجَّهاً من شخص، أو مجموعة من الأشخاص، إلى شخص آخر، أو مجموعة من الأشخاص الأقلّ قوّة، سواء بدنيّاً، أو نفسيّاً، حيث قد يكون عن طريق الاعتداء البدنيّ، والتحرُّش الفِعليّ، وغيرها من الأساليب العنيفة، ويتَّبع الأشخاص المُتنمِّرين سياسة التخويف، والترهيب، والتهديد، وقد يُمارَس التنمُّر في أكثر من مكان، كالمدرسة، أو العمل، أو غيرها من الأماكن المختلفة.
يُقسَم التنمُّر الى عدّة أنواع، منها:
يُقسَم التنمُّر إلى قسمَين، هما:
عرّف دان ألويس النرويجيّ (Dan Olweus) -المُؤسِّس للأبحاث حول التنمُّر في المدارس- التنمُّر بأنّه: أفعال سلبيّة مُتعمَّدة من قِبَل تلميذ، أو أكثر، وهي تتمّ عن طريق إلحاق الأذى بتلميذ آخر، بصورة مُتكرِّرة طوال الوقت، ويمكن أن تكون هذه الأفعال السلبيّة بالكلمات، مثل: التهديد، والتوبيخ، والإغاظة، والشتائم، ويمكن أن تكون بالاحتكاك الجسديّ، كالضَّرب، والدَّفْع، والرَّكْل، كما يمكن أن تكون كذلك دون استخدام الكلمات، أو الإيذاء الجسدي، مثل: التكشير في معالم الوجه، أو الإشارات غير اللائقة بقَصْد، أو تعمُّد عَزْله عن المجموعة، أو رَفْض الاستجابة لرغبته. وقد عرَّف علي موسى، و محمد فرحان التنمُّر بأنّه: الطفل الذي يُضايق، أو يخيفُ، أو يُهدِّد، أو يُؤذي الآخرين الذين لا يتمتَّعون بدرجة القوّة نفسها التي يتمتَّع بها هو، وهو يُخيف غيره من الأطفال في المدرسة، ويُجبرهم على فِعل ما يريدُ بنبرته الصوتيّة العالية، واستخدام التهديد.
انتشرَ التنمُّر في المدارس منذ قديم الأزل، و كانت له عواقب وخيمة، فهنالك دراسة لكوي (بالإنجليزيّة: coy) في عام 2001م، بعنوان (التنمُّر في المدارس)، تبيَّن أنّ هناك حوالي (160.000) طالب يهربون يوميّاً من المدرسة؛ بسبب ما يتعرَّضون له من تنمُّر من قِبَل زملائهم، أو مُدرِّسيهم، وقد اعتُبِرت هذه الظاهرة مُدمِّرة؛ لما تُسبِّبه من آثار نفسيّة على الأشخاص، ولما قد تُؤدّي إليه في بعض الحالات، كالانتحار، والاكتئاب، كما أوضحت دراسة لإيرلينغ (بالإنجليزيّة: Erling) عام 2002م، بعنوان (أعراض كئيبة و أفكار انتحاريّة)، حيث أُجرِيَت الدراسة على 2088 طالباً نرويجيّاً، وبيَّنت النتائج أنّ الطلّاب الذين يُمارسون التنمُّر، والذين يتعرَّضون له، حازوا على أعلى درجة من درجات الميول للأفكار الانتحاريّة.
وأكَّدت الدراسات أيضاً على أنّ الأشخاص الذين يُمارسون التنمُّر هم ضحايا تنمُّر سابقين، وقد مارسوا التنمُّر؛ للتظاهُر بالقوّة، والصلابة؛ لحماية أنفسهم، ولعدم مقدرتهم على تكوين صداقات، وعلاقات اجتماعيّة، ولذلك لجؤوا إلى التنمُّر؛ كي يخشاهم باقي الأطفال، أو الزملاء في المدرسة ، علماً بأنّ التنمُّر قد يكون ناتجًا من المُعلِّمين، والمدرسة ذاتها أيضاً.
من الآثار السيّئة التي يُخلِّفها التنمُّر، ما يأتي:
يمكننا معالجة التنمُّر، وذلك عن طريق العديد من الوسائل والإجراءات، ومنها ما يأتي: