If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يعتبر العلاج بالحجامة من أشكال الطب البديل الذي يعود تاريخه إلى عصر النبي محمد صلّى الله عليه وسلّم، حيث ثبت أنّ النبي -صلّى الله عليه وسلّم- تداوى بالحجامة، وتتم عن طريق وضع أكواب خاصة على الجلد لبضع دقائق حتى يتمّ شفط الجلد؛ حيث إنَّ الشفط يساعد على الشفاء عن طريق تحسين تدفّق الدّم وزيادة الدورة الدمويّة في المناطق التي وُضعت عليها الأكواب، لذلك فإنَّ الكثير من الأشخاص يستخدمون الحجامة كمتمّمٍ ومكمّلٍ لعلاج العديد من الأمراض والظروف الصحيّة، ويمكن وضع الأكواب على الظهر، أو الرقبة، أو الكتفين، أو على مواقع الألم، ويخضع المريض غالباً لجلسات علاجيّة، يتراوح عددها من أربع جلساتٍ إلى ستٍّ، تفصل بينها مدةٌ تتراوح من ثلاثة إلى عشرة أيام، ويمكن أن تكون الأكواب المستخدمة في الحجامة مصنوعةً من الزّجاج، أو الخيزران، أو الخزف، أو السّيليكون، أمّا قبل ألف سنة، فقد كانت الأكواب تصنع من الخيزران، أو الطين، أو قرون الحيوانات.
للحصول على أفضل نتائج الحجامة يُنصَح بالصيام أو الاكتفاء بوجبات خفيفة قبل ساعتين إلى ثلاث ساعات من جلسة الحجامة، أمَّا بالنسبة للطعام بعد الجلسة فيُنصح باتباع النصائح التالية:
يُنصح المحجوم بعد العلاج بالحجامة باتباع بعض النصائح، ومنها ما يأتي:
في الحقيقة هناك نوعان أساسيّان للحجامة، وفيما يأتي بيان ذلك:
بالرغم من قلّة الدراسات العلميّة التي تتحدث عن الحجامة، إلا أنها تُستخدم لأغراض متعدّدة، منها:
من المهم جداً أن يقوم المعالج بارتداء ملابس خاصة، وقفازات، ونظارات واقية قبل البدء بجلسة الحجامة، كما يجب التنبيه إلى خطورة الحجامة على المناطق الجلديّة المصابة بحروق، أو التهابات، أو جروح مفتوحة، ومن المهمِّ جداً إعطاء المعالِجين المطاعيم الضرورية لضمان الحماية من بعض الأمراض كالتهاب الكبد (بالإنجليزية: Hepatitis)، وفيروس العوز المناعي البشري، وتجدر الإشارة إلى أنّ البشرة تعود لوضعها الطبيعي مرة أخرى خلال 10 أيام. ومن الآثار الجانبية التي قد تُسبّبها الحجامة ما يلي:
ومن الجدير بالذكر أنَّه لا ينصح بإجراء الحجامة للأطفال، وكبار السن، والحوامل، والنساء خلال فترة الطّمث، والأشخاص الذين يعانون من الحمّى.
يعتبر العلاج بالحجامة سنة نبوية مؤكَّدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، فقد ثبت في صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: (الشِّفَاءُ في ثلاثَةٍ: شَرْبَةِ عَسَلٍ، وشَرْطَةِ مِحْجَمٍ، وكَيَّةِ نارٍ، وأنْهَى أُمّتِي عَنِ الكَيِّ)، وعنه أيضاً: (احتَجمَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- وأعطى الحجَّامَ أجرَهُ ولو علمَهُ خبيثاً لم يُعطِهِ)، أمّا أفضل أيام الحجامة فقد جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه، أنّ النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- قال: (من احتجم لسبع عشرة من الشهر، وتسع عشرة، وإحدى وعشرين، كان له شفاء من كلّ داء).