توجد العديد من الأُمور التي تُعين المُسلم على الاتّصاف بِخُلق الإيثار، ومنها ما يأتي:
- الإقبال على الآخرة، والبُعد عن الدُنيا؛ فمن عظُمت الآخرة في قلبه هانت عليه الدُنيا بما فيها، فيُحبّ الإيثار، ويكره الشُحّ والبُخل.
- الإقبال على رعاية حُقوق الناس وتعظيمها.
- تعويد النفس على الصبر على المصائب والشدائد.
- الرغبة في الوُصول إلى معالي الأخلاق ومكارِمها، ولا شكّ أنّ الإيثار من أشرف الأخلاق وأعلاها، وقد جُبلت النُفوس على حُب وتعظيم الإنسان المُؤثر.
Source: mawdoo3.com