لا يوجد في وقتنا الحالي أيّ علاج فعّال لمرض عمى الألوان، إذ أنّه نادراً ما يلجأ المريض لاستخدام فلاتر الألوان أو العدسات اللاصقة لتحسين مدى السطوع للتفريق بين الألوان المختلفة، لأنهم يرون أنها تزيد المشكلة سوءاً بدلاً من أن تحسنها، وأظهرت الدراسات احتمالية توفر علاج وقائي لعمى الألوان الوراثي في المستقبل باستخدام الجينات، عن طريق حقن العين بالمادة الوراثية، أمّا بالنسبة لعمى الألوان المُكتسب فإنّ احتمالية عودة البصر إلى طبيعته عالية في حال تم تحديد المسبب وعلاجه.
طرق التعايش مع المرض
هناك عدد من الطرق المتّبعة للتعامل مع المرض، منها ما يلي:
حفظ ترتيب الألوان في الأشياء المعروفة لتسهيل تمييزها، كما هو الحال في الإشارة الضوئية.
الاستعانة بشخص ذو بصر صحيح لفرز وتعريف الملابس بالألوان من خلال بطاقات لتسهيل القدرة على تنسيقها.
استخدام تطبيقات الهاتف الذكية المصمّمة للأشخاص المصابين بعمى الألوان والتي تساعد في تحديد ألوان الأشياء.
إخبار المعلمين في المدرسة عن المشكلة الصحية التي يعاني منها الطفل.
إخبار الطفل بألوان المواد الشائعة لتوفير مرجع عند الطفل في حال تم مناقشة أمور متعلقة بالألوان في حضوره، إذ قد يواجه الأطفال المرضى صعوبة في تمييز الكلام المكتوب باللون الأصفر على ألواح الطبشور، أو صعوبة في قراءة الواجبات المكتوبة بالألوان المختلفة.
أسباب الإصابة بعمى الألوان
معظم حالات الإصابة بعمى الألوان هي عيوب خلقية وراثية نتيجة لنقص أو انعدام وجود المخاريط في القرنية التي تساعد في تمييز الألوان الأحمر والأخضر والأزرق، أمّا في حالة عمى الألوان المكتسب، فيعدّ فهم آليته أصعب من العمى الخلقي بسبب تأثير الأمراض على إحدى العينين بطريقة مختلفة عن العين الأخرى، وعادة ما تسوء الحالة أكثر بمرور الوقت وقد يؤدي إلى تلف القرنية أو العصب البصري بشكل تام، ومن الأسباب التي قد تؤدي إلى حدوثه ما يلي:
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.