If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
غالباً ما تكون الإصابة بعمى الألوان خلقية (بالإنجليزيّة: Congenital)؛ أي أنّ المصاب يرثه ويُولد بها. وعادة ما يُحمَل الخلل الجيني لعمى الألوان على الكروموسوم X، وغالباً ما ينتقل من الأم إلى أبنائها الذكور؛ حيث إنّ الإناث عادة ما يكنّ حاملات للخلل الجيني دون الإصابة به، ويمكن للإناث الإصابة بعمى الألوان في حال كان الأب مصاباً بعمى الألوان بالإضافة لحمل الأم الخلل الجيني أو إصابتها بالمرض. ونتيجة لهذه الطبيعة الوراثية، وجدت الإحصائيّات أنّ احتمالية إصابة الذكور بعمى الألوان تُشكّل ذكراً واحداً من كل 10 ذكور، أمّا الإناث فتُقدر احتمالية إصابتهنّ بما يقل عن أنثى واحدة من بين كل 100 أنثى.
في الحقيقة، قد تكون الإصابة بعمى الألوان مكتسبة في بعض الحالات (بالإنجليزيّة: Acquired Color Blindness)؛ أي أنّ بعض الحالات الصحيّة قد تجعل شخصاً لم يُولد بعمى الألوان أكثر عرضة للإصابة به لاحقاً نتيجة تسبّبها بخلل في شبكيّة العين أو أحد أعصابها. وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا النوع من عمى الألوان عادة ما يتطوّر ويسوء مع مرور الوقت، كما أنّ تأثيره يختلف في كل عين عن العين الأخرى. وفي ما يلي بيان لبعض من أهم هذه الحالات التي قد تؤدي إلى الإصابة المكتسبة بعمى الألوان: