If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يجب على الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الكبد اتباع نظام غذائي جيد ومتوازن؛ للحفاظ على القوة والوزن الصحي، مع التنويه إلى ضرورة معرفة كيفية تأثير الطعام في الكبد لمن يعانون من أمراضٍ فيه، وبشكلٍ عام؛ تُعدّ عناصر النظام الغذائي الصحيّ مناسبةً لمعظم الأشخاص، إلّا أنّ هناك اعتباراتٍ غذائيّةً خاصّةً بمرضى الكبد، وأنظمة غذائية خاصة أو علاجية لمن يعانون من مراحل متقدمة من المرض.
ومن الجدير بالذكر أنّه في حال أوصى الطبيب أو أخصائيّ التغذية بنظامٍ غذائيٍّ أو أغذية معيّنة لمن يعانون من أمراض الكبد فيجب عدم تغييرها أبداً إلّا بعد استشارته؛ وذلك لتحديد مدى جودة وظائف الكبد عندهم، ومن ثم اختيار النظام الغذائيّ الأفضل للحصول على الكميّة المناسبة من العناصر الغذائيّة.
وبشكلٍ عام؛ يُنصح مرضى الكبد باتباع نظامٍ غذائيٍّ صحيٍّ ومتوازن خلال اليوم، يحتوي على مجموعةٍ متنوّعةٍ من الأطعمة من كلّ المجموعات الغذائيّة، ومناسب لحالة واحتياجات الشخص؛ للحصول على جميع العناصر الغذائيّة التي يحتاجها الجسم. وفيما يأتي بعض التوصيات العامّة للمصابين بأمراض الكبد الشديدة:
ملاحظة: يجب استشارة أخصائي تغذية في حال ظهور أعراض لأمراض الكبد المتقدمة؛ لاختيار نظامٍ غذائيٍّ أكثر تخصيصاً لحالة كلّ شخص، ومن هذه الأعراض: فقدان الشهية، والغثيان، وانخفاض مستويات الطاقة، واحتباس السوائل في الساقين أو تراكمها في البطن، وغيرها.
للاطّلاع على الأطعمة المفيدة للكبد يمكنك قراءة مقال أطعمة تفيد الكبد.
يحتاج المصابون باضطرابات في الكبد إلى تجنب عدة أطعمة، نذكر منها ما يأتي:
للاطّلاع على المزيد من المعلومات يمكنك قراءة مقال أطعمة تضر الكبد.
ترتبط السمنة بزيادة خطر الإصابة ببعض الأمراض في الكبد، ويُعتقد أنّ 90% من الأشخاص المرضى الذين يعانون من السمنة يكونون مصابين بالكبد الدهني (بالإنجليزية: Fatty liver)، كما أنّ السمنة قد تُسرّع تلف الكبد الناجم عن حالات أخرى؛ مثل مرض الكبد الكحولي، بالإضافة إلى التقليل من فعاليّة علاجات التهاب الكبد الفيروسي ج ( بالإنجليزية: Hepatitis C)، لذا يُنصح بالحفاظ على وزن صحي عن طريق الموازنة بين كمية الطعام المُتناولة والطاقة التي يحتاجها الجسم والتي تختلف باختلاف العمر، والجنس، والوزن، ومقدار النشاط البدني، ومن الجدير بالذكر أن حاجة مرضى الكبد من الطاقة والبروتين أكثر من حاجة الأشخاص الأصحاء.
ويُنصح مرضى الكبد بعدم اتباع نظامٍ غذائيٍّ قاسٍ لخسارة الوزن، والأخذ بنصيحة الطبيب لاختيار نظامٍ غذائيّ مناسبٍ وآمنٍ لحالاتهم، وعادة ما تكون الزيادة في النشاط البدني والتقليل من السعرات الحرارية المُتناولة من أفضل الطرق لخسارة الوزن، وبشكلٍ عام يمكن التقليل من السعرات الحرارية بمقدار 500-1000 سعرةٍ حراريّةٍ يوميّاً، كما قد يوصي الطبيب بفقدان الوزن تدريجياً للأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة والمصابين بمرض الكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD)، أو التهاب الكبد الدهني اللاكحولي (بالإنجليزية: Nonalcoholic steatohepatitis)، كما يُنصح بالتقليل من تناول الدهون للتقليل من خطر الإصابة بهذه الأمراض، لاحتوائها على نسبة عالية من السعرات الحرارية التي تزيد من خطر الإصابة بالسمنة.
قد تسبب أمراض الكبد المزمنة حدوث تغييرات قد تؤدي إلى حدوث نقصٍ فيها؛ ممّا قد يسبب حدوث بعض المشاكل كالنزيف المفرط، وهشاشة العظام، وفقر الدم، والعمى الليلي، وبشكلٍ عام؛ فإنّ مرضى الكبد الذين يتناولون مجموعةً متنوّعةً من الأطعمة الصحيّة لا يحتاجون إلى أخذ مكملات الفيتامينات والمعادن، ولكن قد يوصي الطبيب بتناول مكملات الفيتامينات والمعادن في حال كان الشخص لا يتناول الأطعمة التي تضمن حصوله على جميع العناصر الغذائيّة؛ للحصول على كميات كافية من الفيتامينات والمعادن.
وتجدر الإشارة إلى أنّه وعلى وجه الخصوص؛ يحتاج مرضى الكبد الدهنيّ الكحوليّ إلى تناول فيتامين ب1، وحمض الفوليك، والفيتامينات المتعدّدة التي تحتوي على فيتامين ب2 وفيتامين ب6، كما أنّهم قد يُنصحون باستهلاك فيتامين ج إذا كانوا لا يعانون من مرضٍ يُسمّى داء ترسب الأصبغة الدموية (بالإنجليزية: Hemochromatosis)، كما قد تكون مكملات الكالسيوم مفيدةً للنساء من عمر 50 عاماً أو أكثر، والرجال من 70 سنة وأكثر، ويجدر التنبيه هنا إلى أنّ من المهمّ عدم استخدام المكملات الغذائيّة أو اتباع أيّ نظامٍ غذائيّ دون استشارة الطبيب أو أخصائيّ التغذية.
تساعد ممارسة الرياضة بانتظام مع النظام الغذائي في الحفاظ على وزن صحي، أو التقليل من الوزن الزائد، بالإضافة إلى التحكم بأعراض أمراض الكبد، والتقليل منها، حيث تساعد ممارسة التمارين على حرق الدهون الثلاثية؛ للحصول على الطاقة، وقد يساعد ذلك على التقليل من الدهون في الكبد أيضاً، لذا يُنصح بممارسة التمارين المعتدلة مدّة 30-60 دقيقة حوالي 3-4 مرات في الأسبوع، أو لمدة 30 دقيقة على 5 أيام في الأسبوع، وفقاً لتوصيات جمعية القلب الأمريكية، وفيما يأتي بعض النصائح لزيادة النشاط البدني على مدار اليوم، دون الحاجة إلى تخصيص وقت لممارسة التمارين الكاملة: