أنه يسهل على العبد فعل الخير وترك المنكرات، فالمخلص لله في إيمانهوتوحيده تخف عليه الطاعات لما يرجو من ثواب ربه ورضوانه، ويهونعليه ترك ما تهواه النفس من المعاصي، لما يخشى من سخطه وعقابه.
أن التوحيد إذا كمُل في القلب حبب الله لصاحبه الإيمان وزينه في قلبه، وكره إليه الكفر والفسوق والعصيان، وجعله من الراشدين
أنه يخفف عن العبد المكاره، ويهون عليه الآلام ، فبحسب تكميل العبد للتوحيد والإيمان، يتلقى المكاره والآلام بقلبٍ منشرح ، ونفس مطمئنة ، وتسليم ورضا بأقدار الله المؤلمة.
أنه يحرر العبد من رق المخلوقين والتعلق بهم وخوفهم ورجائهم والعمللأجلهم، وهذا هو العز الحقيقي والشرف العالي، ويكون مع ذلكمتألها متعبدا لله تعالى، لا يرجو سواه ولا يخشى إلا إياه، ولا ينيبإلا إليه، وبذلك يتم فلاحه ويتحقق نجاحه.
أن التوحيد إذا تم وكمُل في القلب وتحقق تحققا كاملا بالإخلاص التام، فإنه يصير القليل من عمله كثيراً، وتضاعف أعماله وأقواله بغير حصر ولا حساب، ورجحت كلمة الإخلاص في ميزان العبد بحيثلا تقابلها السماوات والأرض وعمارها من جميع خلق الله، كما فيحديث البطاقة التي فيها أن: (لا إله إلا الله) وزنت تسعة وتسعينسجلا من الذنوب، كل سجل يبلغ مد البصر، وذلك لكمال إخلاصقائلها
أن الله تكفل لأهله بالفتح والنصر في الدنيا، والعز والشرف وحصولالهداية والتيسير لليسرى وإصلاح الأحوال والتسديد في الأقوالوالأفعال
أن الله يدفع عن الموحدين أهل الإيمان شرور الدنيا والآخرة، ويمن عليهمبالحياة الطيبة والطمأنينة إليه والطمأنينة بذكره
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.