عن أنس رضي الله عنه قال ( كان النبي صلى الله عليه وسلم في مسير له فنزل ونزل رجل الي جانبهً فالتفت إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال ألا أخًبرك بأفضل القرآن يال فتلأ عليه ( الحمد لله رب العالمين ) رواه النسائي .
عن أبي سعيد ابن المعلي رضي الله عنه قال كنت أصلي في المسجد فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم أجبه فقلت يا رسول الله إني كنت أصلي فقال : ألم يقل الله تعالى ( استجيبوا لله و للرسول إذا دعاكم ) [ الأنفال : 24 ] ثم قال لي ( لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن قبل أن تخرج من المسجد ) ثم أخذ بيدي فلما اراد أن يخرج قلت له ألم تقل لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن فقال صلى الله عليه وسلم ( الحمد لله رب العالمين ) هي السبع المثاني والقرآن العظيمالذي أوتيته واه البخاري
عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يا أبا المنذر أتدريُّ أي آية من كتاب الله معك أعظم قال قلت الله و رسوله أعلم قال صلى الله عليه وسلم ( الله لا إله إلا هو الحي القيوم ) قال فضرب في صدري وقال صلى الله عليه وسلم والله ليهنك العلم أبا المنذر رواه مسلم .
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رجلاً سمع رجلاً يقرأ ( قل هو الله أحد ) يردّدها فلما أصبح جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له وكان الرجل يتقالها فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن ) رواه البخاري .
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.