If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كتبت هذه الرواية باللغة العربية الفلسطينية الشعبية حيث لم يرغب الكاتب سلمان ناطور إضافة لغته الأدبية الخاصة أو تغيير أي لفظ أو كلمه نطق بها اصحاب الذكريات ذاتهم فكانت هناك العديد من الكلمات العاميه(الشعبية الفلسطينية) في العمل بجانب بعض الكلمات العبريه المكتوبه باللكنة الفلسطينية وربما سميت بها بعض عناوين القطع في العمل وكان ل ناطور هدف في ذلك في أن تحمل البساطة والعمق في الوقت ذاته فيقول (جمعت مئات الحكايات وصغتها من جديد وصرت اقرأها وأرددها على مسامع الغير، أقراها ولكن شيئا فشيئا صارت الشخصيات تتمرد على النص، كان يخيل لى وأنا اقرائها بلغتى الأدبية ان الشيخ أبو على من أم الزينات يخرج من الحكاية ويقول لى : ما هكذا قلت لك، وما هذه جملى بل جملك أنت، قلها كما قلتها ولا تزيف، بكلماتى ونبرتى ولهجتى. هذه الشخصيات نهضت من النص الأدبي متمرده لانها لا تحتمل البلاغة بل البساطة.ووجدتنى اخضع لها فتنازلت عن بلاغه الصياغة واخذت بلاغه البساطة، إلى أن استحوذتنى هذه الشخصيات واستحكمت في اللاوعى فدفعتنى إلى المسرح لا كاتبا وحسب بل ممثلا أيضا.) هكذا عبر ناطور عن رغبته في ابقاء اللغة التي رويت بها عليه الحكايات ممن عايشوها لتكون بلغتها موصله ومعبره.