ذهبتُ إلى حدائق الزهور أتأمل جمال الورود، وأناجي كلّ وردة نادرة الحسن، وأبعثها لكِ بكلّ عواطف الهوى مع الهواء، لم أقطف وردة لأنّي أخاف عليها من الذبول، أو تسقط أوراقها بين يدي، وأنا أريد لها الحياة بين يديكِ، يديك أنتِ.
قـد أشرقت شمسكِ في سماء حياتي، وكنتِ نوراً قد غطى على أحزاني، وبدلها أفراح.
بـل أشعر بـصـدق أن هـذا الكون على حــجـم اتسـاعـه، وكـبر مسـاحـته، وكـثـرة إغراءاته، لايـهمـني أبداً، بـقـدر اهتمامي بحـبي لكِ، وبـقدر رغـبتي في التمسك بكِ، ولم لا تكونِ أنتِ مصدر اهتـمـامــي، وقــد احتـويتــني وأضأتِ شمعة حياتي.
أكتب حروفي، أعجزتني التعابير، والوصوفِ، أحبكِ يا أغلى إنسانة.
أذهلني جمالكِ الساحر، اعذريني إن كان في طبعي الخجل، واعذريني إن كان في مشاعري بُخل.
عندما تنظرين إلي، أرى سعادتي في الدنيا في عينيكِ، عندما تبتسمين أشعر بأن الكون بأسره هو ملكي.
أنتِ من أستوقفتِ ريشة الرسام في رسمك، لم يجد في جمال رسمكِ من يضاهيكِ، لم يملك ألوان شفتيكِ، ولا بحر عينيكِ.
ارفع صوتي لكي يعلم كل من هنا، أقولها لكي يعلم أهل المشرق، وأهل المغرب بأني أحببت أسطورة لم يكفي كتاب للكتابه عنكِ.
حبيبتي، ما أروعكِ، ما أجملكِ، ما أحلاكِ، قلمي لم يكتب إلا لكِ، وعشقي لكِ تعدى الخيال.
حبيبتي، سوف أهمس في أذنيكِ بين كل حرف تغنيت به، أحبكِ يا قمراً أضاء سمائي، وأنار دربي، وزرع الحب في قلبي، ورسم الإبتسامة على وجهي.
زوجتي يا أحلى غرام، و يا أجمـل كلام، و في غيابكِ عيوني لا تنام.
حبيبتي، لستِ أميرة البلاد، لكنكِ اميرتي، وأميرة الكون، وهذا يكفيني.
إذا كان الورد جذاب، أنتِ من الورد أحلى، وإذا كان الورد عالي، مكانك في القلب غالي.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.