If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
من تاريخ الجزائر إبّان الاِستعمار الفرنسي المحتل.
يتحدث المؤلف في كتابه عن المرأة المجاهدة التي لم يسبق وأن تكلّم عنها أحد من قبل، ولم تمنح أي حق من حقوقها بأي شكل من الأشكال، لا من طرف أولادها، ولا من طرف جنود جبهة التحرير الوطني الذين ساعدتهم كمجاهدة ومناضلة وفدائية طوال السنوات التسعة المتتالية ولا من طرف المستعمر الفرنسي و قادته الحركى والتي نسبوها إليهم ظلما، ولا من طرف الدولة الجزائرية بعد الاِستقلال.
***
اِنتهجت جبهة التحرير الوطني سياسة؛ كانت مشاركة النساء فيها جد بارزة إبّان الحرب الجزائرية، فقد سعى كتاب الخائنة المجاهدة إلى خلق «أسطورة» للمحاربة وتمجيدها باعتبارها شهيدة ومحور الحرب وألقت القصة الضوء على الدور البطولي للمرأة وشجاعتها ومساهماتها في المجهود الحربي؛ من خلال ما « قامت به المرأة المجنّدة في مجال التمريض والطبخ والغسيل والحراسة والجوسسة وحمل السلاح »
كما أن مشاركة المرأة في المعركة ساهم في تحقيق التحرير، ولكن تجنب الجنود إعطاءها وعود بمنح مكافئات محددة نتيجة لهذه المساهمات الجبارة والتي بسببها زهقت حياتها في الأخير.
هذه المرأة المجاهدة التي تحدثت عنها في كتابي لم يسبق وأن تكلم عنها أحد من قبل ولم يمنح لها أي حق من الحقوق بأي شكل من الأشكال، لا من طرف أولادها ولا من طرف جنود جبهة التحرير الوطني الذين ساعدتهم كمجاهدة ومناضلة وفدائية طوال السنوات التسعة المتتالية ولا من طرف المستعمر الفرنسي و قادته من الحركة والتي نسبوها إليهم ظلما ولا من طرف الدولة الجزائرية بعد الإستقلال.
فلم يتم إدراج إسمها لا في قوائم المجاهدين ولا في قوائم الحركة الذين ساعدوا المستعمر الفرنسي على إحتلال الوطن؛ فلفضت أنفاسها الأخيرة على قارعة الطريق وهي تردد كلماتها الشهيرة : "أحضر لي معك وطنا حقيقي يا بني"
وهي عينة من بين ألاف العينات المنسية التي لم يتحدث عنها التاريخ و التي كان من المفترض أن يشهد لها ببطولاتها وانجازاتها خلال الثورة المباركة؛ استشهدوا جميعا في ساحات المعارك وما تبقى إلا صوت واحد ينادي بذكراهم وهو صوت أبناءهم الذين عايشوا معهم تلك اللحظات القاسية.
فلم يتمّ إدراج اسمها لا في قوائم المجاهدين ولا في قوائم الحركى الذين ساعدوا المستعمر الفرنسي؛ فلفضت أنفاسها الأخيرة على قارعة الطريق وهي تردّ كلماتها الشهيرة : "أحضر لي معك وطنا حقيقي يا بني"
وهي عينة من بين ألاف العيّنات المنسية؛ التي لم يتحدث عنهم التاريخ.
***