If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قصف الصالة الكبرى هو قصف جوي حدث في قاعة عزاء في العاصمة اليمنية صنعاء في يوم 8 أكتوبر 2016، نفذته طائرات التحالف العربي، أشار الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن التقارير الأولية تشير إلى مسؤولية التحالف بقيادة السعودية عن القصف، في بداية الأمر نفى التحالف هذه الإتهامات. لكن أخيرا كشفت قناة بي بي سي أن السعودية أقرت بشكل غير معلن بأن إحدى طائرات التحالف العسكري الذي تقوده قصفت مجلس عزاء في صنعاء.
وحصلت الغارات الجوية عندما كان عشرات القادة العسكريين والضباط التابعين غالبيتهم لوزارة الداخلية والدفاع، مجتمعين في الصالة الكبرى جنوب صنعاء في مراسم عزاء والد جلال الرويشان المعين من قبل الحوثيين كوزير للداخلية. قتل في الغارة الجوية ما لا يقل عن 35 ضابط وأكثر من مائة آخرين غالبيتهم مدنيين.
أعلنت الولايات المتحدة أنها ستعيد النظر في دعمها للتحالف العربي بعد هذه الضربة الجوية. وذكرت هيومان رايتس ووتش أن الذخيرة المستخدمة كانت القنبلة الموجهة بالليزر جي بي يو-12 بايفواي 2 أمريكية الصنع.
أصدر الفريق المشترك لتقييم الحوادث بشأن حادثة استهداف القاعة الكبرى بمدينة صنعاء يوم السبت 15 أكتوبر، بياناً ورد فيه أن جهة في الجيش اليمني قدمت معلومة مغلوطة بوجود قيادات حوثية مسلحة داخل القاعة، وأن مركز توجيه العمليات في اليمن أجاز الغارة دون إذن قيادة التحالف.
من أبرز القتلى:
أوردت وكالة سبأ اليمنية التابعة للحوثيين في صنعاء، أن الطيران السعودي استهدف "عصر السبت صالة عزاء لأسرة آل الرويشان جنوب العاصمة صنعاء بثلاث غارات جوية"، کذلك قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون: "إن التقارير الأولية تشير إلى مسؤولية التحالف بقيادة السعودية عن القصف الذي وقع يوم السبت في اليمن وضرب جنازة في صنعاء". في بداية الأمر نفى التحالف الذي يقود الحملة العسكرية الموالية للرئيس هادي وحكومته الإتهامات بالضلوع في هذه الأحداث، أكدت قيادة التحالف، الذي تقوده السعودية، بأن لديها تعليمات واضحة وصريحة بعدم استهداف المواقع المدنية، معلنة عن فتح تحقيق فوري في الحادث، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس). لكن أخيرا كشفت قناة بي بي سي أن السعودية أقرت بشكل غير معلن بأن إحدى طائرات التحالف العسكري الذي تقوده قصفت مجلس عزاء في العاصمة اليمينة صنعاء.
أعلنت قوات التحالف في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية أن "الفريق المشترك لتقييم الحوادث" سيحقق في الغارة بدعم من الولايات المتحدة.
أصدر الفريق المشترك لتقييم الحوادث بشأن حادثة استهداف القاعة الكبرى بمدينة صنعاء، اليوم السبت 15 أكتوبر، بياناً ورد فيه أن جهة في الجيش اليمني قدمت معلومة مغلوطة بوجود قيادات حوثية مسلحة داخل القاعة، وأن مركز توجيه العمليات في اليمن أجاز الغارة دون إذن قيادة التحالف. وأقر المحققون في بيان بأن الغارات الدامية تمت من دون "الموافقة" النهائية لقيادة التحالف الذي تقوده السعودية ومن دون "اتباع الإجراءات الاحترازية المعتمدة".