The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Ahmed AlMuslimani |
| Category: | Greater Adria [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار ليلى للنشر |
| ISBN: | 9789775238191 |
| Release Date: | 01 Jan 2012 |
| Pages: | 319 |
| Rank: | 136,053 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Greater Egypt and the author of 10 another books.
أحمد محمد محمود المسلماني (23 سبتمبر 1970 )، كاتب صحفي وإعلامي مصري، يقدم حاليا برنامج الطبعة الأولى بعد رجوعه لقناة دريم مرة اخرى لتقديمه
وسابقا كان يشغل منصب المستشار الاعلامي للرئيس المصري المؤقت عدلي منصور.
النشأة
ولد المسلماني في مركز بسيون، محافظة الغربية، وتخرج في قسم العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة عام 1992، مارس العمل على مدى سنوات عديدة. فكان رئيس اتحاد الطلاب على مستوى إدارة بسيون التعليمية أثناء الدراسة الإعدادية. ثم رئيساً لاتحاد طلاب محافظة الغربية أثناء الدراسة الثانوية، وتولى رئاسة اللجنة الثقافية في اتحاد طلاب كلية الاقتصاد والعلوم السياسية أثناء الدراسة الجامعية.المسلماني]
حصل في تلك الأثناء على جوائز وشهادات تقدير متعددة حيث فاز بلقب الطالب المثالى على مستوى محافظة الغربية أثناء الدراسة الثانوية.. وحصل على لقب الطالب المثالى على مستوى مدن مصر الجامعية أثناء الدراسة الجامعية، كما منحته كلية الاقتصاد والعلوم السياسية " درع الكلية " على أثر فوزه بالمركز الأول على مستوى الجمهورية في النشاط الثقافى لعام 1991. ثم سافر إلى المملكة المغربية ضمن الوفد الطلابى لمصر بعد فوزه بجائز أفضل مقال سياسى على مستوى الجامعات المصرية في صيف 1991.
التحق المسلمانى للعمل باحثاً مساعداً في مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام بترشيح من الدكتور حسن نافعة أستاذ التنظيم الدولي والدكتور أحمد يوسف أحمد أستاذ العلاقات الدولية بالكلية.
شارك في كتابة أجزاء من التقرير الاستراتيجى العربي الذي يصدره في مركز الدراسات السياسية معظم سنوات التسعينيات كما ساهم في تحرير عدد من الكتب الأكاديمية حول السياسة المصرية وحول الصراع العربي الإسرائيلي. للكاتب مئات المقالات في صحف الأهرام والمصري اليوم والوفد والعديد من المقالات في الصحف العربية أبرزها الحياة اللندنية وللمسلمانى أحاديث سياسية عديدة في قنوات الجزيرة والعربية وأبو ظبى ودريم والحياة والمحور.
وقد أجمل مشروعة في التحليل عبر برنامجة " الطبعة الأولى " الذي بدأ البث في صيف عام 2008 على قناة دريم الثانية ويقدر عدد مشاهديه داخل مصر وخارجها بأكثر من ثلاثين مليون مشاهد.
يعتمد الكاتب السياسى أحمد المسلمانى على الأسلوب البسيط في العرض والتحليل الأمر الذي جذب إليه العديد من الفئات البعيدة عن السياسة وهو ماجعل بعض الصحف تطلق علية لقب " عمرو خالد السياسة المصرية " غير أن البرنامج يستقطب النخبة الرفيعة من الساسة والمثقين بمثل مايستقطب العامة والأميين وهو مادعا البعض للقول " إنه يسير على خطى ماوتسى تونج في القدرة على مخاطبة أعمق الفلاسفة وأبسط المواطنين "
وقد ساهم النجاح الكبير لبرنامج "الطبعة الأولى" في حالة التعبئة السياسية ضد نظام الرئيس السابق حسنى مبارك وحكومتة ووزارئه وحزبه الوطني
تعرض برنامج "الطبعة الأولى" للتضيق في عهد الرئيس السابق حسنى مبارك وقد تم قطع الكهرباء عن قناة دريم أثناء إذاعة البرنامج في عام 2009، كما تم وقف البرنامج عن البث في عام 2010 وقد اعيد البرنامج بعد ضغوط من الصحف والمواقع الإلكترونية وقطاعات من النخب الوطنية والرأى العام.
أسهم برنامج " الطبعة الأولى " في خلق حالة من السخط والغضب تجاه السلطة السياسية وخلق حالة من الإحباط تجاه النظام الحاكم، وقدم ملامح مشروع بديل يستعيد الدولة ويتطلع إلى وضع إمبراطوري إقليمى لمصر. وهو مادفع عددا من شباب ثورة 25 يناير للقول بأن حالة التعبئة الوطنية التي شارك فيها المسلمانى كان دافعاً وراء الغضب الشبابى تجاه
النظام واليأس من محاولات الإصلاح.
وقد وصف أستاذ في جامعة الأزهر المسلمانى بأنة "فولتير الثورة المصرية" استناداً إلى حالة التعبئة اليومية واستناداً إلى ماوصفه "بعمق الاسس النظرية والأخر الفكرية" التي انطلق منها المسلمانى في التبشير بالتغيير.
وقد نشرت الصحف مطالبات العديد من الشباب للمسلمانى بالترشح لرئاسة الجمهورية، أثناء جولة محاضراته السياسية بالجامعات المصرية.
قام الكاتب السياسى أحمد المسلمانى بتأسيس مؤسسة الشيخ محمد المسلمانى الخيرية بالغربية وتقوم المؤسسة التي يوجد مقرها في مركز بسيون محافظة الغربية بالعديد من الأنشطة الخيرية في مجالات الصحة والتعليم ومساعدة الفقراء والمرضى.
يقيم المسلمانى صالوناً ثقافياً شهيراً في منزله بالقاهرة.. بدأانعقاد الصالون في عام 2005 وقد شهد الصالون محاضرات لاكثر من مائة ضيف.. ومن بين الذين تحدثوا في صالون المسلمانى.. كبير العلماء العرب الدكثور أحمد زويل والراحل الكبير د. عبد الوهاب الميسرى، وعالم الجيولوجيا د. رشدى سعيد، والأدباء جمال الغيطانى وعلاء الاسوانى ويوسف القعيد ومن الساسة العرب نبيل شعث وكمال شاتيلا.
يلقى الكاتب السياسى أحمد المسلمانى سلسلة من المحاضرات السياسية العامة تشمل الجامعات المصرية.
تحظى محاضرات المسلمانى بقبول شبابى واسع تنشر الصحف والموقع إلكترونية أجزاء منها. وتقع سلسلة محاضرات المسلمانى تحت عنون واحد "مصر من الثورة إلى الدولة.. معالم الطريق"
وهناك من يؤكد أنه حظي بتلميع كبير من الوسط الإعلامي المصري في عهد الرئيس حسني مبارك الذي كان هو من يكتب له الخطابات والكلمات التي يلقيها
أعماله
لديه قناة علي منصة يوتيوب يقدم من خلالها برنامج "علم سياسة" يقدم بها استعراض للاحداث الجارية وتعليقه عليها.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
مصر الكبرى الكاتب أحمد المسلماني
كنت محبطاً من السلطة القائمة والسلطة المحتملة , ومن النخبة السائدة والنخبة البديلة.. كنت أبحث عن حلم امبراطورى لدولة كانت كل صحافتها تتحدث عن مستقبل محصور مابين حسنى مبارك وجمال مبارك.
جاءت ثورة الشعب التونسى لتجعل الأحلام الكبرى بالإمكان.. تملكتنى مشاعر الفخر والغبطة معاً.. " عقبال عندنا ".. واختتمت مقالى الذى نشرته " المصرى اليوم " في عدد 17 يناير 2011 بالقول " تحية للشعب التونسى العظيم.. الذى رفع رؤوس العرب أجمعين.. ألف مبروك ".
مضت (13) يوماً فقط على مقالنا " ثورة 14 يناير المجيدة " لتبدأ في 25 يناير ثورة شعبنا العظيم.
إنها الثورة التى جعلت أحلام " مصر الكبرى " في مرمى النظر.
هذا الكتاب من تأليف أحمد المسلماني
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".