If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
فوزي عبد الرسول المجادي، مناضل كويتي من مواليد 22 مايو 1965 ، واستشهد في 4 يونيو 1989 في مسكاف، مقاتل ضمن صفوف الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وقد كان اسمه الحركي "فيليب" ، ذهابه إلى فلسطين كان للدفاع عن حرية الأرض الفلسطينية.
انضم إلى الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في 1988 بعد أن سافر إلى فلسطين، ولكن والدته أصرت على عودته إلى الكويت، وعاد بعدها بثلاثة أشهر، ولكنه عاد بعدها مرة أخرى إلى فلسطين وانضم ثانية إلى الجبهة الديقراطية لتحرير فلسطين.
أُردى شهيدا مقاتلا في عملية تبنتها الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في مسكاف، وقد علمت عائلته بوفاته في اليوم التالي من العملية، وقد اتصل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح بعائلته ليعزيها بوفاته، وقد استشهد بعد اشتباك عنيف استمر لساعات مع الجيش الإسرائيلي وقوات جيش لبنان الجنوبي بقيادة أنطوان لحد التي كانت تؤازر الجيش الإسرائيلي، وقد استطاعت مجموعتهم بأن تأسر جنديين إسرائيليين، وقد أرادوا التفاوض مع الجيش الإسرائيلي إلا أن الجيش الإسرائيلي رفض التفاوض، مما أدى إلى قتل الجنديين، وقد طلب الجيش الإسرائيلي التعزيزات. وبعد معركة عنيفة مات المجادي مع رفيقيه.
علمت عائلته عن مقتله بعد أن حضر ممثلوا لمنظمة التحرير الفلسطينية والجبهة الديمقراطية إلى منزلهم وأحضروا شريطا يوضح العملية التي قاموا بها.
وقد كرمه الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح بعد وفاته في 1989.
تسلمت السفارة الكويتية في لبنان جثمانه بعد عملية تبادل بوساطة ألمانية رعتها الأمم المتحدة بين الجانبين اللبناني ممثلاً بحزب الله والجانب الإسرائيلي ممثلاً بجيشه عند الحدود، وقد سلم الجثمان إلى شقيقه عبد النبي المجادي الذي قام بنقله إلى الكويت على متن طائرة الخطوط الجوية الكويتية.
وفي 22 يوليو 2008 وصل رفاته إلى مطار الكويت الدولي ، وقالت عائلته بأنها لن تقيم له عزاء، بل ستقيم له عرسا احتفالا بعودته إلى الكويت ، وقد تم استقبال جثمانه بالورود والريحان في مطار الكويت الدولي ، حيث تم تشييعه في مقبرة الصليبيخات.
تم نقل رفاته في إطار عملية تبادل الأسرى والشهداء التي قام بها حزب الله مع إسرائيل في 16 يوليو 2008 ، وفي يوم 20 يوليو 2008 أبلغت السلطات اللبنانية الحكومة الكويتية بأنها ستسلمها رفاته ، وسيصل جثمانه في يوم 22 يوليو 2008 ، وسلم حزب الله رفاته إلى السفارة الكويتية وبعدها تم نقله إلى الكويت ، وقال القائم بالأعمال في سفارة الكويت في لبنان طارق الحمد بأن السفارة تسلمت رفاته.
تم تشييع جثمانه في يوم 23 يوليو 2008 بموكب شعبي وحضور عدد بسيط من أعضاء مجلس الأمة الكويتي وغياب ممثلي الحكومة بالرغم من قيام الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح في عام 1989 بتقديم العزاء لعائلته وتكريمه ، وكان في حضور التشييع النائبين في مجلس الأمة الكويتي عدنان عبد الصمد وحسن جوهر ونائب المجلس البلدي هشام البغلي ، وقام ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح بتقديم العزاء لعائلته.
عندما تم استلام جثمانه تم الكشف عنه فوجدت جمجمته مهتكة وذلك بسبب ضربها بقذيفة.
وفي 29 يوليو 2008 قال النائب في مجلس الأمة الكويتي صالح عاشور بأنه يطالب بتسمية إحدى المدارس الحكومة أو أحد الشوارع باسمه تخليدا لذكراه ، وفي يوم 12 نوفمبر 2008 استغرب النائب في مجلس الأمة الكويتي أحمد عبد العزيز السعدون من طريقة الحكومة في التصرف مع استشهاده وقال بأن البلاد في حالة حرب دفاعية مع إسرائيل بموجب إعلان الحرب الذي وقعه الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح.
وكان سيقام له حفل لتكريمه في 30 يوليو 2008، ولكن تم إلغاء الحفل من قبل وزارة الداخلية ، ويرجع سبب إلغاء الحفل إلى أن أهله كانوا يريدون أن يرفعوا أعلام حزب الله ، وفي 3 أغسطس 2008 استقبل وزير الداخلية الكويتي الشيخ صباح الخالد الصباح أسرة المجادي ونقل إليهم تعازي الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لهم والشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح والحكومة الكويتية.