يعتبر الملفوف مصدراًً غذائياً هامّاً للفيتامين ج، والفيتامين ك، والفيتامين ب6 (بالنسبة لمحتواه من السعرات الحرارية)، وحمض الفوليك (الفولات) (3).
يعتبر الملفوف مصدراً غذائياً جيداً لبعض العناصر المعدنية، مثل البوتاسيوم (3).
يعتبر الملفوف مصدراً جيّداً للكالسيوم، خاصّة للأشخاص الذين لا يتناولون الحليب ومنتجاته ويعتمدون على مصادر أخرى للحصول على احتياجات أجسامهم من الكالسيوم (3).
يعتبر الملفوف مصدراً غنيّاً بالكبريت(3).
يعتبر الملفوف مصدراً لمركبات الفيتوكيميكال (Phytochemicals) التي تحارب الخلايا السرطانية، وقد وجدت العديد من الدراسات ارتباطاً بين تناول الملفوف وانخفاض خطر الإصابة بالعديد من أنواع السرطان(4)، مثل سرطان المثانة، والمعدة، والقولون، والمستقيم، والرئة، والبروستاتا، والبنكرياس(6).
يعمل الملفوف على وقاية المعدة من حمض الهيدروكلوريك التي تقوم بإفرازه أثناء الهضم، حيث إنّه يساهم في تجديد الغشاء المخاطي، كما أنّه يحتوي على عامل مضاد للتقرّحات(5).
وجدت بعض الدراسات الأولية أنّ الملفوف يساهم مع غيره من الخضروات والفواكه في خفض مستوى كولسترول الدم، ولكن يحتاج هذا التأثير إلى المزيد من البحث العلمي لإثباته(6).
يمكن أن يساهم الملفوف في حالات غثيان الصباح والربو، كما يمكن أن يلعب دوراً في الوقاية من مرض هشاشة العظام، ولكن تحتاج هذه الأدوار إلى المزيد من البحث العلمي لإثباتها (6).
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.