If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
1- زيادة الرصيد الإيماني:
قال تعالى في سورة يوسف: يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْئَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ
2- حسن الظن بالله:
قال سبحانه وتعالى: ( يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)..[الحجرات:12]
3- معرفة الله وصفاته:
قال تعالى في سورة الأعراف: وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاء وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ
وعن أبي هريرة قال: سمعت رسول اللّه يقول: ((إنَّ الله خلق الرَّحمة يوم خلقها مائة رحمة، فأمسك عنده تسعًا وتسعين رحمة. وأرسل في خلقه كلِّهم رحمة واحدة، فلو يعلم الكافر بكلِّ الَّذي عند الله من الرَّحمة، لم ييأس من الجنَّة، ولو يعلم المسلم بكلِّ الذي عند الله من العذاب، لم يأمن من النَّار)).
4- زيادة رصيد المرء من العلم الشرعي:
قال البغوي: (إذا هم يقنطون، ييأسون من رحمة الله، وهذا خلاف وصف المؤمن فإنه يشكر الله عند النعمة، ويرجو ربه عند الشدة).
5- الدعاء والذكر والصلاة.
قال تعالى: "وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ" [غافر:60]
ومن الأدعية المأثورة عن النبي: (اللهم إني أعوذ بك من الهمِّ والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدين وغلبة الرجال).
6- السعي والأخذ بالأسباب:
قال تعالى في سورة يوسف: يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْئَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ
7- معرفة حقيقة الدنيا والزهد فيها:
فلا بد للمرء من تلقي مصائب، فإن علم أن أمره كله خيرٌ له، وأن الدنيا فانية، لم ييأس ويقنط من مصيبة تحصل له، بل هي خير حتى انقضائها. قال رسولُ اللهِ : ((عَجَبًا لأمرِ المؤمنِ إِنَّ أمْرَه كُلَّهُ لهُ خَيرٌ وليسَ ذلكَ لأحَدٍ إلا للمُؤْمنِ إِنْ أصَابتهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فكانتْ خَيرًا لهُ وإنْ أصَابتهُ ضَرَّاءُ صَبرَ فكانتْ خَيرًا لهُ)).
8- الأمل :
إن باب الأمل مفتوح وهذا يبعد الضيق والحزن عن الإنسان، قال تعالى: (فإن مع العسر يسرا، إن مع العسر يسرا) ~[الشرح: 5,6] . وهذا يعني أنه ما من عسر يأتي إلا ويأتي بعده اليسر .. ويقول سبحانه: (سيجعل الله بعد عسرٍ يسرا). ~[الطلاق:7]
9- الواقعية في النظر إلى الحياة والشمولية، والبعد عن نظرة الكمال الخالية:
قال عبد الرحمن السعدي عن في شرح حديث: (لا يكره مؤمن مؤمنة؛ إن كره منها خلقاً رضي منها آخر)..[رواه مسلم]. قال: (( فيه الإرشاد إلى معاملة الزوجة والقريب والصاحب وكل من بينك وبينه علاقة واتصال، وأنه ينبغي أن توطن نفسك على أنه لا بد أن يكون فيه عيب أو نقص أو أمر تكرهه، فإذا وجدت ذلك فقارن بين هذا وبين ما يجب عليك، أو ما ينبغي لك من قوة الاتصال والإبقاء على المحبة وما فيه من المحاسن والمقاصد الخاصة والعامة، وبهذا الإغضاء عن المساوئ، وملاحظة المحاسن تدوم الصحبة والاتصال، وتتم الراحة وتحصل لك )).