إن الفرح الصافي هو الثمرة الطبيعية لأن نرى أفكارنا وعقائدنا ملكاً للآخرين ونحن بعد أحياء، إن مجرد تصورنا لها أنها ستصبح ولو بعد مفارقتنا لوجه هذه الأرض زاداً للآخرين ورياً، ليكفي أن تفيض قلوباً بالرضا والسعادة والاطمئنان.
نحن لا يمكن أن نتعلم الشجاعة والصبر إذا كان كل شيء في العالم مليئاً بالفرح .
الفرح لا عائلة له، وللحزن زوجة وأولاد.
الفرح نصف الصحة.
لا شتاء دون ثلج، ولا ربيع دون شمس، ولا فرح دون مشاركة.
إن الإنسان فى حاجة إلى الفرح أثناء فترات الاستراحة النادرة التى تتخلل عذابه.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.